ابن حمدون

162

التذكرة الحمدونية

يعني المعتز ، فدخلت إليه وهو صبيّ فحدثته وأنشدته ، وسألني عن الحجاز وأهله ، ثم نهضت لأنصرف فعثرت فسقطت فقال لي المعتز : يا زبير : [ من الطويل ] كم عثرة لي باللسان عثرتها تفرّق من بعد اجتماع من الشمل يموت الفتى من عثرة بلسانه وليس يموت المرء من عثرة الرجل