ابن حمدون
119
التذكرة الحمدونية
316 - قال قتيبة : إنّ الحريص ليتعجّل الذلَّة قبل إدراك البغية . « 317 » - وقيل : لا راحة لحريص ولا غنى لذي طمع . « 318 » - وقال جعفر بن محمد : ثمرة القناعة الراحة . « 319 » - وقال عليّ بن موسى : القناعة تجمع إلى صيانة النفس وعزّ القدرة طرح مؤن الاستكثار والتعبّد لأهل الدنيا . ولا يسلك طريق القناعة إلَّا رجلان : إمّا متقلَّل يريد أجر الآخرة ، أو كريم يتنزّه عن لئام الدنيا . « 320 » - وقالوا : الراضي القانع يعيش آمنا مطمئنا ، مستريحا مريحا ؛ والشّره الحريص لا يعيش إلَّا تعبا نصبا في خوف وأذى . « 321 » - قال عبيد اللَّه بن زياد بن ظبيان : إياكم والطمع فإنه يردي ، واللَّه لقد هممت أن أفتك بالحجاج ، فإني لواقف على بابه بدير الجماجم إذا أنا بالحجاج قد خرج على دابة ليس معه غير غلام ، فأجمعت على قتله ، فكأنه عرف ما في نفسي فقال : ألقيت ابن أبي مسلم ؟ قلت : لا ، قال : فالقه ، فإنّ عهدك معه على الريّ . قال : فطمعت وكففت عنه ، وأتيت يزيد بن أبي مسلم فسألته فقال : ما أمرني بشيء . 322 - قال بعض الأعراب : [ من الرجز ] أريد أن أبقى ويبقى ولدي وأن تدوم صحّتي وجلدي موفّرا عليّ ما تحوي يدي وهذه أمانيات الفند
--> « 317 » نهاية الأرب 3 : 376 . « 318 » محاضرات الراغب 2 : 519 ونهاية الأرب 3 : 247 . « 319 » نهاية الأرب 3 : 247 . « 320 » نهاية الأرب 3 : 247 . « 321 » لطف التدبير : 137 .