ابن حمدون
60
التذكرة الحمدونية
« 110 » - دخل النخّار العذريّ على معاوية في عباءة ، فاحتقره معاوية ، فرأى ذلك النخار في وجهه فقال : يا أمير المؤمنين ليست العباءة تكلَّمك ، إنما يكلمك من فيها ، ثم تكلم فملأ سمعه ولم يسأله ، فقال معاوية : ما رأيت رجلا أحقر أوّلا ولا أجلّ آخرا منه . « 111 » - قال شاعر : [ من الطويل ] كفى حزنا أنّ الغنى متعذّر عليّ وأني بالمكارم مغرم فو اللَّه ما قصّرت في طلب العلى ولكنني أسعى إليها فأحرم « 112 » - ومن المستحسن في ظلف النفس وبعد شأوها ما روي عن أمّ سليمان بن علي ، وهي أمة من الصغد ، قال جعفر بن عيسى الهاشمي : حضر علي بن عبد اللَّه بن العبّاس عند عبد الملك بن مروان [ 1 ] وقد أهدي له من خراسان جارية وفص وسيف فقال : يا أبا محمد إن حاضر الهديّة شريك فيها ، فاختر من الثلاثة واحدا ، فاختار الجارية ، وكانت تسمّى سعدى ، وهي من سبي الصغد من رهط عجيف بن عنبسة ، فأولدها سليمان بن علي ، فلما أولدها اجتنبت فراشه ، فمرض سليمان من جدريّ خرج عليه ، فانصرف عليّ
--> « 110 » الكامل 2 : 169 والبيان والتبيين 1 : 237 وعيون الأخبار 1 : 297 والطبري 2 : 214 وأنساب الأشراف 4 / 1 : 23 والأجوبة المسكتة رقم : 78 ونور القبس : 348 وربيع الأبرار : 203 ب ( 2 : 629 - 630 ) ومحاضرات الراغب 1 : 175 وابن كثير 8 : 141 وغرر الخصائص : 186 وقارن بالعقد 3 : 442 « إن الشملة الخ » وزهر الآداب : 50 حيث وردت الحكاية عن النمر بن قطبة ، وعين الأدب والسياسة : 106 ( وتصحف الاسم إلى المختار ) ومجموعة ورام 1 : 46 . « 111 » مجموعة المعاني : 137 . « 112 » الكامل للمبرد 2 : 220 والعقد 5 : 104 .