ابن حمدون

494

التذكرة الحمدونية

1220 - قال فيلسوف لأهل مدينته : ليت طبيبكم كان صاحب جيشكم ، فإنه قد قتل الخلق وليت صاحب جيشكم كان طبيبكم فإنه لا يقتل أحدا قط . « 1221 » - خرج المعتصم إلى بعض متصيداته فظهر له أسد ، فقال لرجل من أصحابه أعجبه قوامه وسلاحه وتمام خلقه : يا رجل فيك خير ؟ قال بالعجلة : لا يا أمير المؤمنين ، فضحك المعتصم وقال : قبحك اللَّه وقبح طللك . 1222 - حدث بعض مشايخ الكتاب بالريّ قال : لما مات ابن قراتكين صاحب جيش خراسان ، قام بالأمر بعده واحد يقال له ينال عز ، قال فكنا بين يديه يوما إذ تقدم صاحب البريد وقال : أيها الأمير قد نزل ركن الدولة بالسين خارجا من أصفهان طامعا في الري ، قال : فتغير لونه وتحرك فضرط ، وأراد أن يستوي قاعدا فضرط أخرى وثلث وربّع ، فقال له صاحب البريد : الرجل منا بعد [ 1 ] على ثمانين فرسخا ، قال : فغضب وقال له : يا فاعل تقدّر أنني هو ذا أضرط من الفزع ؟ إنما أضرط من الغضب . « 1223 » - تزوج عمر بن عبيد اللَّه بن معمر التيميّ رملة بنت عبد اللَّه بن خلف الخزاعية ، وكانت جهمة الوجه عظيمة الأنف حسنة الجسم ، وتزوج عائشة بنت طلحة بن عبيد اللَّه وجمع بينهما ، فقال يوما لعائشة : فعلت في محاربتي الخوارج مع أبي فديك كذا وصنعت كذا ، فذكر لها شجاعته وإقدامه ، فقالت له عائشة : أنا أعلم أنك أشجع الناس ، وأعلم لك يوما

--> « 1221 » الأجوبة المسكتة رقم : 630 ومحاضرات الراغب 2 : 184 والمستطرف 1 : 229 . « 1223 » الأغاني 11 : 176 .