ابن حمدون

396

التذكرة الحمدونية

« 1007 » - قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : ما من قطرة أحبّ إلى اللَّه من قطرة دم في سبيله أو قطرة دمع في جوف الليل من خشيته . « 1008 » - وسمع رجل عبد اللَّه بن قيس يقول : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : إنّ أبواب الجنة تحت ظلال السيوف ، فقال : يا أبا موسى أنت سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يقوله ؟ قال : نعم ، فرجع إلى أصحابه فقال : أقرأ عليكم السلام ، ثم كسر جفن سيفه فألقاه ، ثم مشى بسيفه إلى العدوّ فضرب به حتى قتل . « 1009 » - ولحق أبو الطيب المتنبي الأوائل بقوله : [ من الكامل ] الرأي قبل شجاعة الشجعان هو أوّل وهي المحلّ الثاني لكنه لا يستغني عنها ولا يتم إلَّا بها ، لأن صاحب الرأي إذا عدمها ضلّ لبّه ، وانخلع قلبه ، فلم يتمّ له كيده ، وخانه دونه بطشه وأيده . والعرب تقول : الشجاعة وقاية والجبن مقتلة ، فانظر في من رأيت أو سمعت من قتل في الحرب مقبلا أكثر أم من قتل مدبرا . « 1010 » - قال قبيصة بن مسعود الشيباني يوم ذي قار يحرض بني وائل : الجزع لا يغني من القدر ، والدنيّة أغلظ من المنية ، واستقبال الموت خير من استدباره ، والطعن في الثغر خير وأكرم منه في الدبر ، يا بني بكر حاموا فما من

--> « 1007 » كنز العمال 4 : 411 ( رقم : 11155 ) والمستطرف 1 : 215 . « 1008 » ربيع الأبرار 3 : 334 ولباب الآداب 160 والمستطرف 1 : 215 وفي « إن الجنة تحت ظلال السيوف » انظر كنز العمال 4 : 279 ( رقم : 10483 ) و « الجنة تحت » في الجامع الصغير 1 : 145 ( صحيح الجامع رقم : 3112 ) . « 1009 » ديوان المتنبي : 412 . « 1010 » أمالي القالي 1 : 169 ومحاضرات الراغب 2 : 135 والبصائر ( 7 رقم : 597 ) وهذه الخطبة لهانىء بن مسعود أو لهانىء بن قبيصة ولم يذكر أن قبيصة شارك في يوم ذي قار وسيوردها ابن حمدون ( عمومية : الورقة : 169 ) لهانىء بن مسعود .