ابن حمدون
372
التذكرة الحمدونية
956 - وقال أبو عمرو بن العلاء : دعاني رجل وكان بخيلا ، فقدم المائدة ونحن جماعة ، وقدم جديا سمينا فنحن نأكله والشاة تصيح ، فقلت : سكَّتوا الثكلى ، فقال : كيف تسكت وقرّة عينها تمزقونه ؟ ! « 957 » - قال رجل لغلامه : هات الطعام وأغلق الباب ، فقال : هذا خطأ بل أغلق الباب وآتي بالطعام ، فقال : أنت حرّ لعملك بالحزم . « 958 » - لقي أعرابيّ رجلا من الحاجّ فقال : ممن الرجل ؟ قال : باهليّ فقال : أعيذك باللَّه من ذاك ، قال : أي واللَّه وأنا مع ذلك مولى لهم ، فأقبل الأعرابيّ يقبّل يديه ويتمسّح به ، فقال له الرجل : لم تفعل ذلك ؟ قال : لأني أثق بأنّ اللَّه عز وجل لم يبتلك بهذا في الدنيا إلا وأنت من أهل الجنة . « 959 » - قالت قينة لأبي العيناء هب لي خاتمك أذكرك به ، قال : اذكريني بالمنع . « 960 » - قال مديني لآخر : صعدت إلى السماء في سلَّم من زبد ، كلما صعدت ذراعا نزلت ذراعا حتى أبلغ بنات نعش ، فآخذ كوكبة كوكبة ، لو أن لمولاك مائة بيدر من إبر خوارزمية ثم جاءه يوسف النبيّ عليه السلام وقد قدّ قميصه من دبر ، ومعه جبريل وميكائيل يشفعان له ، ما أعطاه إبرة منها يخيط بها قميصه .
--> « 957 » البصائر 1 : 502 ( 2 رقم : 625 ) ونثر الدر 3 : 288 وبخلاء الخطيب : 84 ومحاضرات الراغب 1 : 665 وربيع الأبرار 1 : 672 وغرر الخصائص : 303 ونهاية الأرب 3 : 323 . « 958 » الكامل 3 : 12 ومحاضرات الراغب 1 : 343 وربيع الأبرار 3 : 521 وسيكرره في التذكرة ( بورسه : 28 ) الورقة : 185 . « 959 » الأغاني 19 : 92 ( عن أشعب ) وربيع الأبرار : 333 / أو نثر الدر 3 : 198 . « 960 » نثر الدر 2 : 235 ( وقسم المحقق النادرة إلى اثنتين وهو وهم ؛ إذ أن المديني يجعل هذه الأمور المستحيلة في شكل نذر أو يمين تلزمه إن جاء ذلك البخيل بإبرة ) ومحاضرات الراغب 1 : 488 .