ابن حمدون
365
التذكرة الحمدونية
« 938 » - ابن بسام [ 1 ] : [ من السريع ] دار أبي العبّاس مفروشة ما شئت من بسط وأنماط لكنما بعدك من خبزه كبعد بلخ من سميساط مطبخه قفر وطبّاخه أفرغ من حجّام ساباط « 939 » - دخل الحسن البصري على عبد اللَّه بن الأهتم يعوده في مرضه ، فرآه يصوّب النظر في صندوق في بيته ويصعّده ثم قال : أبا سعيد ، ما تقول في مائة ألف في هذا الصندوق لم أؤدّ منها زكاة ولم أصل منها رحما ؟ قال : ثكلتك أمك ، ولمن كنت تجمعها ؟ قال : لروعة الزمان ، وجفوة السلطان ، ومكاثرة العشيرة . قال : ثم مات فشهده الحسن ، فلما فرغ من دفنه قال : انظروا إلى هذا المسكين ، أتاه شيطانه فحذّره روعة زمانه ، وجفوة سلطانه ، ومكاثرة عشيرته عما رزقه اللَّه إياه وعمره فيه ، انظروا إليه كيف خرج منه محروبا [ 2 ] . ثم التفت إلى الوارث فقال : أيها الوارث لا تحدعنّ كما خدع صاحبك بالأمس ، أتاك المال حلالا ، فلا يكوننّ عليك وبالا ، أتاك عفوا صفوا ممن كان له جموعا منوعا ، من باطل جمعه ، ومن حقّ منعه ، قطع فيه لجج البحار ، ومفاوز القفار ، ولم تقدح فيه بيمين ، ولم يعرق لك فيه جبين ،
--> « 938 » بخلاء الخطيب : 93 وثمار القلوب : 235 نهج البلاغة وقوله « أفرغ من حجام ساباط » مثل ، وكان حجام ساباط يحجم من مرّ عليه من الجيش نسيئة إلى وقت عودتهم فتمر عليه أسابيع وهو فارغ لا يجد عملا ، انظر الدرة الفاخرة : 331 ( وفيه البيت الثالث ) وجمهرة العسكري 2 : 107 والميداني 2 : 22 والمستقصى 1 : 270 واللسان ( سبط ) ومعجم البلدان ( ساباط كسرى ) . « 939 » الموفقيات : 106 والعقد 3 : 212 والبصائر 1 رقم : 727 ونثر الدر 4 : 56 ، 5 : 67 ولقاح الخواطر : 19 / أوشرح النهج 19 : 10 وغرر الخصائص : 287 ونهاية الأرب 3 : 296 وقارن بربيع الأبرار : 351 / أ ، 362 / أ ( 4 : 136 ) .