ابن حمدون

333

التذكرة الحمدونية

ظهرها سقاء تمخضه باختلافها وحركتها ، وتدوس طعاما قد ألقي تحت رجليها ، وتلقي الحنطة في الرحى ، وتطرد العصافير عن طعام قد وكلت به . « 873 » - قال العتبيّ : لو بذلت الجنة للأصمعي بدرهم لا ستنقص شيئا . « 874 » - وسأله متكفّف فقال : لا أرضى لك ما يحضرني ، فقال السائل : أنا أرضى به ، فقال الأصمعي : بورك فيك . « 875 » - أكل أعرابيّ مع أبي الأسود رطبا فأكثر ، ومدّ أبو الأسود يده إلى رطبة ليأخذها ، فسبقه الأعرابيّ إليها وأخذها ، فسقطت في التراب فأخذها وجعل يمسحها ويقول : لا أدعها للشيطان ، فقال أبو الأسود : ولا لجبريل وميكائيل لو نزلا . « 876 » - وسأله رجل شيئا فمنعه فقال له : يا أبا الأسود ، ما أصبحت حاتميا ، فقال : بل أصبحت حاتميا ، أما سمعت حاتما يقول : [ من الطويل ] أماويّ إمّا مانع فمبيّن وإما عطاء لا ينهنهه الزّجر « 877 » - ودخل أبو الأسود السوق [ يشتري ثوبا ] فقال له رجل : ادن أقاربك [ في هذا الثوب ] قال له : إن لم تقاربني أنت باعدتك أنا [ بكم

--> « 873 » محاضرات الراغب 1 : 469 ونثر الدر 3 : 288 وربيع الأبرار 3 : 709 وهو هنالك أوضح وأتم قال : لما مات الأصمعي اشتروا من ماله جزورا فنحروها عنه فقال العتبي : واللَّه لو عاش لما أراد الحياة بما نقصوه من ماله ، ولو بذلت له الجنة بدرهم ما رضي أو تستنقص شيئا . « 874 » محاضرات الراغب 1 : 556 ونثر الدر 3 : 288 . « 875 » الأغاني 12 : 309 وعيون الأخبار 2 : 31 والعقد 6 : 185 وبخلاء الخطيب : 150 والمستطرف 1 : 173 وسرح العيون : 278 ونثر الدر 3 : 289 . « 876 » الأغاني 12 : 318 ونور القبس : 18 وسرح العيون : 278 ونثر الدر 3 : 289 . « 877 » أمالي المرتضى 1 : 294 وقارن ببخلاء الخطيب : 151 ونثر الدر 3 : 285 .