ابن حمدون
322
التذكرة الحمدونية
وفي عوارض ما تنفكّ آكلها لو كان يشفيك لحم الجزر من قرم وفي وطاب مملَّاة متمّمة فيها الصريح الذي يشفي من السقم ثم استعمل الحكم مكانه رجلا من بني ضبة يقال له المحلق ، فقال نويرة للحكم : [ من الطويل ] أبا يوسف لو كنت تعرف طاعتي ونصحي إذن ما بعتني بالمحلَّق ولا اعتلّ سرّاق العراقة صالح عليّ ولا كلَّفت ذنب العطرق صالح بن كدير المازني كان على استخراج الحجاج فدفع إليه رجلا ليستخرج منه مالا فدفنه حيا فلقّبه الحجاج « قفل الأمانة » . « 834 » - قال أنو شروان لأصحابه : أيّ شيء أضرّ على الإنسان ؟ قالوا : الفقر ، قال : الشحّ أضرّ منه ، لأنّ الفقير إذا وجد اتسع ، والشحيح لا يتّسع وإن وجد . « 835 » - وقال عليّ بن أبي طالب عليه السلام : البخل جامع لمساوىء العيوب ، وهو زمام يقاد به إلى كلّ سوء . « 836 » - قيل لحبّى المدنية : ما السّقم الذي لا يبرأ والجرح الذي لا يندمل ؟ قالت : حاجة الكريم إلى اللئيم الذي [ 1 ] لا يجدي عليه .
--> « 834 » العقد 1 : 281 ومحاضرات الراغب 1 : 569 وسراج الملوك : 162 . « 835 » نهج البلاغة : 543 ( رقم : 378 ) والمستطرف 1 : 171 ( وعدّه حديثا ) وقوله « البخل جامع لمساوىء العيوب » ورد منسوبا للحسن بن علي في نهاية الأرب 3 : 295 . « 836 » عيون الأخبار 3 : 139 ومحاضرات الراغب 1 : 540 وربيع الأبرار 2 : 648 والمستطرف 2 : 58 .