ابن حمدون

17

التذكرة الحمدونية

« 2 » - قيل لقيس بن عاصم : بم سدت قومك ؟ قال : ببذل القرى ، وترك المرا ، ونصرة المولى . « 3 » - وقيل لأبي سفيان : بم سدت قومك ؟ قال لم أخاصم أحدا قطَّ إلَّا تركت للصلح موضعا . « 4 » - من كلام سهل بن هارون : من لم يركب الأهوال لم ينل الرغائب ، ومن ترك الأمر الذي لعلَّه أن يبلغ به حاجته مخافة ما لعلَّه أن يوقّاه فليس ينال جسيما . « 5 » - قال أبو بكر رضي اللَّه عنه لسعيد الفهميّ : أخبرني عن نفسك في جاهليتك وإسلامك ، فقال : أما جاهليتي فو اللَّه ما خمت عن بهمة ، ولا هممت بلمّة ، ولا فاديت غير كريم ، ولا رئيت إلَّا في خيل مغيرة ، أو حمل جريرة ، أو في نادي عشيرة ، وأما مذ خطمني الإسلام فلن أزكَّي لك نفسي . 6 - قال أفلاطون : إذا كبرت النفس استشعرت الخلود فعملت في العاجل ما يبقى لها في الآجل ، وإذا صغرت استشعرت الفناء ، فاستعجلت الأشياء خوفا من فواتها .

--> « 2 » البيان والتبيين 2 ، 114 وعيون الأخبار 1 : 225 والعقد 2 : 286 والأغاني 14 : 72 والحكمة الخالدة : 139 وأمالي المرتضى 1 : 113 . وغرر الخصائص : 20 وعين الأدب والسياسة : 97 وورد في البصائر 7 رقم : 536 منسوبا لعاصم بن عيسى . « 3 » المستطرف 1 : 134 ( ونسبه لقيس بن عاصم ) ونثر الدر 3 : 167 ، 175 . « 4 » النمر والثعلب : 165 . « 5 » نثر الدر 2 : 34 والبصائر 1 : 322 ( 2 رقم : 60 ) والسؤال موجه لعمر ؛ ولعلّ الصواب فيه ما ورد في البيان والتبيين 3 : 299 وهو أنه دخل رجل من ولد عامر بن الظرب على عمر فقال له : خبرني عن حالك في جاهليتك وإسلامك ( وقد تحدث عن حاله في جاهليته ولم يورد ذكرا لحاله في الإسلام ) .