ابن حمدون

159

التذكرة الحمدونية

الصّمحمح ثم أتيتني تعصر عينيك وتشتكي ؟ ! « 349 » - قيل لأعرابي اشتدّ به الوجع : لو تبت ؟ فقال : لست ممن يعطي على الضيم ، إن عوفيت تبت . « 350 » - قال أعرابيّ لرفيقه : أترى هذه الأعاجم تنكح نساءنا في الجنة ؟ قال له : نعم أرى ذلك بأعمالهم الصالحة ، فقال : توطأ إذن واللَّه رقابنا قبل ذلك . « 351 » - نزل عطَّار يهوديّ بعض أحياء العرب ومات ، فأتوا شيخا لهم لم يكن يقطع في الحيّ أمر دونه ، فأعلموه خبر اليهودي ، فجاء فغسله وكفّنه وتقدّم وأقام الناس خلفه وقال : اللهمّ إن هذا اليهوديّ جار وله ذمام ، فأمهلنا حتى نقضي ذمامه ، فإذا صار في لحده فشأنك والعلج . « 352 » - كان خالد بن صفوان أحد من إذا عرض له القول قال ، فيقال إن سليمان بن عليّ سأله عن ابنيه جعفر ومحمد ، فقال له : كيف إحمادك جوارهما يا أبا صفوان ؟ فقال : [ من الطويل ] أبو مالك جار لها وابن برثن فيا لك جاري ذلَّة وصغار والشعر ليزيد بن مفرغ الحميري ، فأعرض عنه سليمان ، وكان سليمان من أجمل الناس وأكرمهم ، وهو في الوقت الذي أعرض فيه عنه والي البصرة وعمّ الخليفة المنصور .

--> « 349 » محاضرات الراغب 1 : 141 ، 2 : 495 . « 350 » الكامل للمبرد 4 : 16 ومحاضرات الراغب 1 : 350 . « 351 » عيون الأخبار 2 : 52 . « 352 » الكامل للمبرد 2 : 43 - 44 ومحاضرات الراغب 1 : 272 وربيع الأبرار 1 : 479 - 481 وشرح النهج 17 : 10 وانظر بيت ابن مفرغ في مجموع شعره : 86 ( نقلا عن الكامل ) .