ابن حمدون
139
التذكرة الحمدونية
ملكنا ودولتنا مثل الذي رأينا من ملكهم ودولتهم ، وكان القتل بعد أقبح من العفو ( وهو يشبه كلاما لعبد اللَّه بن الحسن قد تقدم ذكره ) . « 293 » - قال معاوية : ما غضبي على من أملك وما غضبي على من [ 1 ] لا أملك . « 294 » - وأتي عمر بن عبد العزيز برجل كان واجدا عليه فأمر بضربه ، ثم قال : لولا أنّي غاضب لضربتك ، ثم خلَّى سبيله ولم يضربه . « 295 » - سبّ رجل من قريش في أيام بني أمية بعض أولاد الحسن بن علي عليهما السلام فأغلظ له وهو ساكت ، والناس يعجبون من صبره عليه ، فلما أطال أقبل عليه الحسنيّ متمثلا قول ابن ميادة : [ من الطويل ] أظنت وذاكم من سفاهة رأيها أن اهجوها كما هجتني محارب « 296 » - قال رجل لعمر بن عبد العزيز : إنّ فلانا يقع فيك ، فقال : واللَّه إني لأدع الانتصار وأنا أقدر عليه ، وأدع الصغيرة مخافة الكبيرة ، وإن التقيّ ملجم . « 297 » - قال أنوشروان : وجدنا للعفو من اللذة ما لم نجده للعقوبة .
--> « 293 » أنساب الأشراف 4 / 1 : 118 والميداني 2 : 146 وجمهرة العسكري 1 : 63 وديوان المعاني 1 : 134 والحكمة الخالدة : 127 والايجاز والاعجاز : 16 والتمثيل والمحاضرة : 31 ونهاية الأرب 6 : 4 . « 294 » عيون الأخبار 1 : 289 ونثر الدر 2 : 119 . « 295 » عن الأغاني 2 : 291 والكامل 1 : 78 ( وقيل إن البيت لأعرابي ) وشعر ابن ميادة : 109 . « 296 » قوله « التقي ملجم » في أمثال أبي عبيد : 40 وفصل المقال : 22 والميداني 1 : 93 والمستقصى 1 : 307 . « 297 » ربيع الأبرار 1 : 742 .