ابن حمدون
108
التذكرة الحمدونية
الألفاظ وفيه زيادة ونقصان ) [ 1 ] . « 214 » - حجّة جميلة بنت ناصر الدولة أبي محمد بن حمدان أخت أبي تغلب صارت تاريخا مذكورا ، حجت سنة ست وثمانين وثلاثمائة [ 2 ] فسقت أهل الموسم كلَّهم السويق بالطبرزد والثلج ، واستصحبت البقول المزروعة في المراكن على الجمال ، وأعدّت خمسمائة راحلة للمنقطعين ، ونثرت على الكعبة عشرة آلاف دينار ، ولم يستصبح عندها وفيها الا بشموع العنبر ، وأعتقت ثلاثمائة عبد ومائتي جارية وأغنت الفقراء والمجاورين . « 215 » - جاء الإسلام وإنّ جفنة العبّاس لتدور على فقراء بني هاشم ، وإن درته لمعلقة لسفهائهم ، وكان يقال : هذا السؤدد ، يشبع جائعهم ويؤدب سفيههم . « 216 » - قال بعضهم : قدمت على سليمان بن عبد الملك ، فبينا أنا عنده إذ نظرت إلى رجل حسن الوجه يقول : يا أمير المؤمنين واللَّه لحمدها خير منها ولذكرها أحسن من جمعها ، ويدي موصولة بيدك فابسطها لسؤالها خيرا ؛ فسألت عنه فقيل : يزيد بن المهلب يتكلَّم في حمالات حملها . 217 - وفد دهقان أصفهان على معاوية فلم يجد من يكلَّمه في حاجته ، فقيل له : ليس لها إلا عبد اللَّه [ 3 ] بن جعفر ، فكلَّمه الدهقان وبذل له ألف ألف
--> « 214 » ذكر الذهبي وغيره أن جميلة حجت سنة 366 وهو الأصوب إذ كانت وفاتها حسب معظم المصادر سنة 371 ؛ انظر عبر الذهبي 2 : 340 والنجوم الزاهرة 4 : 126 والبداية والنهاية 11 : 287 وأورد الخبر في ربيع الأبرار 2 : 134 وذكر أن حجتها كانت سنة 386 . « 215 » البصائر 2 / 2 : 351 ( 8 رقم : 152 ) وربيع الأبرار 1 : 501 . « 216 » عيون الأخبار 3 : 130 وربيع الأبرار 2 : 644 .