ابن أبي حاتم الرازي
765
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
2755 : 15569 : إسرائيل : 1 : اختلف الناس في معنى هذا الكلام فقال السدي والطبري والفراء : هذا الكلام من موسى عليه السلام على جهة الإقرار بالنعمة ، كأنه يقول : نعم ! وتربيتك نعمة علي من حيث عبدت غيري وتركتني ، ولكن لا يدفع ذلك رسالتي . وقيل : هو من موسى عليه السلام على جهة الإنكار ، أي : أتمنّ علي بأن ربيتني وليدا وأنت قد استعبدت بني إسرائيل وقتلتهم ؟ ! أي ليست بنعمة لأن الواجب كان ألا تقتلهم ولا تستعبدهم فإنهم قومي فكيف تذكر إحسانك إلي على الخصوص ؟ قال معناه قتادة وغيره . 2756 : 15576 : ألا تستمعون : 1 : قوله تعالى : ألا تستمعون على معنى الإغراء والتعجب من سفه المقالة إذ كانت عقيدة القوم أن فرعون ربهم ومعبودهم والفراعنة قبله كذلك . 2760 : 15602 : عليم : 1 : قال ابن كثير في تفسير هذه الآية : أي : فاضل بارع في السحر ، فروج عليهم فرعون أن هذا من قبيل السحر لا من قبيل المعجزة ، ثم هيجهم وحرضهم على مخالفته والكفر به . 2761 : 15608 : حاشرين : 1 : قال ابن كثير في تفسير هذه الآية : أي : أخرجاه وأخاه حتى تجمع له من مدائن مملكتك وأقاليم دولتك كل سحار عليم يقابلونه ويأتون بنظير ما جاء به فتغلبه أنت وتكون لك النصرة والتأييد ، فأجابهم إلى ذلك ، وكان هذا من تسخير اللَّه تعالى لهم