ابن أبي حاتم الرازي
743
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
إليهنّ ، فإنّ ذلك من أقبح الأشياء وأبعده عن الحقّ . والتبرّج : التكشّف والظهور للعيون ومنه : بروج مشيّدة . وبروج السّماء والأسوار أي : لا حائر دونها يسيرها . : 14854 : مجاهد : 2 : تفسير مجاهد : ( 2 / 444 ) . 2645 : 14869 : لهم : 1 : روى الإمام أحمد : حدّثنا يزيد بن عبد ربّه ، حدّثنا الوليد بن مسلم ، عن وحشي بن حرب ، عن أبيه ، عن جدّه أنّ رجلا قال للنبي - صلى اللَّه عليه وآله وسلَّم - : إنّا نأكل ولا نشبع . قال : « لعلكم تأكلون متفرّقين ، اجتمعوا على طعامكم ، واذكروا اسم اللَّه يبارك لكم فيه » . رواه أحمد ( 3 / 501 ) وابن ماجة ( ح / 3286 ) وابن كثير ( 6 / 94 ) وابن عساكر في « التاريخ » ( 4 / 285 ) وأصفهان ( 2 / 350 ) والصحيحة ( 664 ) . : 14870 : وجدوه : 2 : تفسير مجاهد : ( 2 / 444 ) . 2746 : 14873 : خالاتكم : 1 : قال بعض العلماء : هذا إذا أذنوا له في ذلك . وقال آخرون : أذنوا له أو لم يأذنوا فله أن يأكل لأنّ القرابة التي بينهم هي إذن منهم . وذلك لأنّ في تلك القرابة عطفا تسمح النفوس منهم بذلك العطف أن يأكل هذا من شيئهم ويسرّوا بذلك إذا علموا . 2647 : 14875 : مفاتحه : 1 : قوله تعالى : « أو ما ملكتم مفاتحه » يعني : مما اخترتم وصار في قبضتكم . وعظم ذلك ما ملكه الرّجل في بيته وتحت غلقه وذلك هو تأويل الضحّاك وقتادة ومجاهد . وعند جمهور المفسرين يدخل في الآية الوكلاء والعبيد والأجراء .