ابن أبي حاتم الرازي

733

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

والغربية عكسها ، أي : أنّها شجرة في صحراء ومنكشفة من الأرض لا يواريها عن الشّمس شيء وهو أجود لزيتها ، فليست خالصة للشّرق فتسمّى شرقية ولا للغرب فتسمّى غربيّة بل هي شرقية غربية . وقال الطبري عن ابن عباس : إنّها شجرة في دوحة قد أحاطت بها فهي غير منكشفة من جهة الشّرق ولا من جهة الغرب . وقال ابن زيد . إنّها من شجر الشأم فإن شجر الشأم لا شرقيّ ولا غربيّ ، وشجر الشأم هو أفضل الشّجر ، وهي الأرض المباركة . قال القرطبي في تفسير هذه الآية : مبالغة في حسنه وصفائه وجودته . 2602 : 14612 : يضئ : 1 : 2603 : 14619 : نور : 1 : قوله تعالى : « نور على نور » أي : اجتمع في المشكاة ضوء المصباح إلى ضوء الزجاجة وإلى ضوء الزيت فصار لذلك نور على نور . وقيل : يعني القرآن نور من اللَّه - تعالى - لخلقه ، مع ما أقام لهم من الدلائل والإعلام قبل نزول القرآن ، فازدادوا بذلك نورا على نور . تفسير مجاهد : ( 2 / 443 ) . : 14622 : جاورته : 2 : قال القرطبي : أي يبيّن : الأشباه تقريبا إلى الأفهام . : 14624 : يشاء : 3 : 2604 : 14627 : ذلك : 1 : قال القرطبي : اختلف النّاس في البيوت هنا على خمسة أقوال : الأوّل : أنّها المساجد المخصوصة للَّه - تعالى - بالعبادة ، وأنّها تضيء لأهل السماء كما تضيء النجوم لأهل الأرض . قاله ابن عباس ومجاهد والحسن .