ابن أبي حاتم الرازي

816

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

الآخرة وهي الجنّة ، فإنّ من حقّ المؤمن أن يصرف الدّنيا فيما ينفعه في الآخرة لا في التجبّر والبغي . 3011 : 17116 : لآخرته : 1 : ومنه الحديث : ما الإحسان ؟ قال : « أن تعبد اللَّه كأنّك تراه » وقيل : هو أمر بصلة المساكين . قال ابن العربي : فيه أقوال كثيرة جماعها استعمال نعم اللَّه في طاعة اللَّه . وقال مالك : هو الأكل والشّرب من غير سرف . قال ابن العربي : أرى مالكا أراد الردّ على الغالين في العبادة والتقشّف ، فإنّ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كان يحب الحلواء ، ويشرب العسل ، ويستعمل الشواء ، ويشرب الماء البارد . انظر ، تفسير القرطبي : ( 7 / 5031 ) . 3013 : 17148 : قال : 1 : قال القرطبي في تفسير هذه الآية : أي : على بني إسرائيل فيما رآه زينة من متاع الحياة الدنيا من الثياب والدّواب والتجمّل في يوم عيد . قال الغزنوي : في يوم السبت . « في زينته » أي مع زينته . قال ابن زيد : خرج في سبعين ألفا عليهم المعصفرات . قال الكلبي : خرج في ثوب أخضر كان اللَّه أنزله على موسى من الجنّة فسرقه منه قارون . 3015 : 17151 : آمن : 1 : في الحديث المرفوع عن ابن مسعود : « إنّ اللَّه قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم