ابن أبي حاتم الرازي

808

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

2976 : 16899 : ربك : 1 : قوله تعالى : « فذانك برهانان من ربّك » يعني إلقاء العصا ، وجعلها حية تسعى ، وإدخاله يده في جيبه فتخرج بيضاء من غير سوء دليلان قاطعان واضحان على قدرة الفاعل المختار ، وصحّة نبوّة من جرى هذا الخارق على يده . 2977 : 16904 : يصدقني : 1 : قال ابن كثير : أي : يبيّن لهم عنّي ما أكلهم به فإنّه يفهم عنّي ما لا يفهمون ، فلما سأل ذلك موسى ، قال اللَّه تعالى : « سنشد عضدك بأخيك » أي : سنقوي أمرك ونعزّ جانبك بأخيك الذي سألت له أن يكون نبيا معك كما في قوله تعالى : « قد أوتيت سؤلك يا موسى » . 2978 : 16911 : الغالبون : 1 : قوله تعالى : « أنتما ومن اتبعكما الغالبون » أي : بآياتنا ، قاله الأخفش والبرى . قال المهدوى : وفي هذا تقديم الصلة على الموصول ، إلَّا أن يقدر أنتما غالبان بآياتنا ومن اتبعكما الغالبون . 2979 : 16916 : الطين : 1 : قوله تعالى : « فأوقد لي يا هامان على الطين » أي : اطبخ لي الآجرّ ، عن ابن عباس رضي اللَّه عنه . وقال قتادة : هو أوّل من صنع الآجرّ وبنى به . ولما أمر فرعون وزيره هامان ببناء الصّرح جمع هامان العمال - وقيل خمسين ألف بناء سوى الأتباع والأجراء - وأمر بطبخ الآجرّ والجصّ ، ونشر الخشب ، وضرب المسامير ، فبنوا ورفعوا البناء وشيّدوه بحيث