ابن أبي حاتم الرازي

797

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

2916 : 16550 : الأولين : 1 : تقدم في سورة « المؤمنين » وكانت الأنبياء يقربون أمر البعث مبالغة في التحذير وكل ما هو آت فقريب . 2917 : 16565 : لكم : 1 : تفسير القرطبي ( 7 / 4946 ) وتفسير مجاهد ( 2 / 475 ) . 2918 : 16567 : يقول : 1 : قوله تعالى : يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون أي : ما تخفى صدورهم وما يظهرون من الأمور . 2919 : 16567 : والأرض : 1 : قال الحسن : الغائبة هنا القيامة ، وقيل : ما غاب عنهم من عذاب السماء والأرض حكاه النقاش ، وقال ابن شجر : الغائبة هنا جميع ما أخفى الله تعالى عن خلقه وغيبه عنهم وهذا عام وإنما دخلت الهاء في « غائبة » إشارة إلى الجمع أي : ما من خصلة غائبة عن الخلق إلا والله عالم بها وقد أثبتها في أم الكتاب عنده ، فكيف يخفى عليه ما يسر هؤلاء وما يعلنونه . 2920 : 16577 : مرة : 1 : انظر سورة « البقرة » آية : 8 . : 16578 : في الدماء : 2 : صحيح متفق عليه ، رواه البخاري ( 9 / 3 ) ومسلم في ( القسامة ، ح / 28 ) والنسائي ( 7 / 84 ) وابن ماجة ( ح / 2615 ، 2617 ) وأحمد ( 1 / 388 ، 442 ) وابن أبي شيبة ( 9 / 426 ) والطبراني ( 10 / 234 ) والترغيب ( 3 / 292 ) وابن كثير ( 2 / 332 ) والحلية ( 7 / 87 ، 88 ) وشرح السنة ( 10 / 149 ) والشكاة ( 3448 ) وابن المبارك في « الزهد » ( 478 ) والمنثور ( 2 / 198 ) والخطيب ( 3 / 69 ) والكنز ( 39887 ، 39929 ) .