ابن أبي حاتم الرازي
786
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
: 16197 : اليوم : 2 : ومن هذا قوله عليه السلام : « وما رؤي الشيطان يوما هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ منه في يوم عرفة ، وما في ذاك إلا لما رأى من تنزّل الرحمة ، وتجاوز الله عن الذنوب العظام إلا ما رأى يوم بدر » قيل : وما رأى يا رسول اللَّه ؟ قال : « أما أنه رأى جبريل يزع الملائكة » تفسير : 16199 : جناحين : 3 : القرطبي ( 7 / 4884 ) . 2858 : 16202 : الذباب : 1 : تفسير القرطبي : ( 7 / 4885 ) . : 16203 : غيركم : 2 : تفسير الثوري : ( ص 232 ) . : 16204 : والدي : 3 : تفسير ابن كثير : ( 3 / 359 ) . ثبت في الصحيح من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال : « قرصت نبيا من الأنبياء نملة ، فأمر بقرية النمل فأحرقت ، فأوحى اللَّه إليه : أفي أن قرصتك نملة أهلكت أمة من الأمم تسبّح ؟ فهلَّا نملة واحدة ؟ » رواه البخاري ( 4 / 75 ) وأحمد ( 2 / 403 ) والمشكاة ( 40122 ) والكنز ( 13384 ) والمنثور ( 4 / 183 ) وابن كثير ( 6 / 194 ) . 2859 : 16211 : الطير : 1 : قوله تعالى : « تفقّد الطير » ذكر شيئا آخر مما جرى له في مسيره الذي كان فيه من النمل ، والتفقد : تطلب ما غاب عنك من شيء ، والطير : اسم جامع والواحد طائر ، والمراد بالطير : جنس الطير وجماعتها ، وكانت صحبه في سفر وتظله بأجنحتها . 2561 : 16221 : الغائبين : 1 : قال القرطبي : أي ما للهدهد لا رآه فهو من القلب الذي لا يعرف معناه ، وهو