ابن أبي حاتم الرازي
9
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
في النعيم المقيم ، فلربّنا الحمد على ذلك كلَّه أولا وآخرا . : 10 : على اللَّه : 4 : قال أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري : الحمد نقيض الذّم ، تقول : حمدت الرّجل أحمد حمدا ومحمدة فهو حميد ومحمود ، والتحميد أبلغ من الحمد ، والحمد أعمّ من الشّكر ، وقال في الشّكر : هو الثناء على المحسن بما أولاه من المعروف ، يقال : شكرته وشكرت له وباللام أفصح . وأمّا المدح فهو أعم من الحمد لأنه يكون للحي وللميت وللجماد أيضا كما يمدح الطعام والمكان ونحو ذلك ، ويكون قبل الإحسان وبعده وعلى الصفات المتعديّة واللازمة أيضا فهو أعم . 27 : 14 : يعلم : 1 : قال ابن كثير : قال : العالمين ألف أمّة فستمائة في البحر وأربعمائة في البر ، وقال نحوه سعيد بن المسيّب ، وقد روى نحو هذا مرفوعا ، كما قال الحافظ أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى في مسنده : حدّثنا محمد بن المثنى ، حدّثنا عبيد بن واقد الليثي أبو عباد ، حدّثني محمد بن عيسى بن كيسان ، حدّثنا محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد اللَّه قال : قلّ الجراد في سنة من سنى عمر التي ولى فيها ، فسأل عنه فلم يخبر بشيء ، فاغتم لذلك فأرسل راكبا يضرب إلى اليمن ، وآخر إلى الشّام ، وآخر إلى العراق يسأل هل رؤي من الجراد شيء أم لا ، قال : فأتاه الرّاكب الذي من قبل اليمن بقبضة من جراد