ابن أبي حاتم الرازي

22

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

القتال في العاجل ، والوعيد في الآجل ، وقيل : الصواعق : تكاليف الشّرع التي يكرهونها من الجهاد والزكاة وغيرهما . 57 : 198 : الصيّب : 1 : قوله : « حذر الموت » قال القرطبي : حذر وحذار بمعنى وقرئ بهما قال سيبويه : هو منصوب لأنّه مفعول له أي مفعول من أجله وحقيقته أنّه مصدر وأنشد سيبويه : وأغفر عوراء الكريم ادخاره وأعرض من شتم اللئيم تكرما وقال الفراء : هو منصوب على التمييز . والموت ضدّ الحياة ، وقد مات يموت ويمات أيضا ، قال الزاجر : بنيتي سيّدة البنات عيشي ولا يؤمن أن تماتى : 199 : جهنم : 2 : قال القرطبي : ابتداء وخبر ، أي لا يفوته ، يقال : أحاط السّلطان بفلان إذا أخذه حاصرا من كل جهة ، قال الشّاعر : أحطنا بهم حتى إذا ما تيقّنوا بما قد رأوا مالوا جميعا إلى السلم انظر : ( التفسير : 1 / 191 ) . 58 : 206 : الحق : 1 : تفسير ابن كثير : ( 1 / 55 ) . : 208 : الآية : 2 : سورة الحج آية : 11 . 59 : 211 : متحيرين : 1 : تفسير عبد الرزاق : ( 1 / 62 ) . : 214 : قدير : 2 : قال القرطبي : ومعناه عند المتكلَّمين فيما يجوز وصفه تعالى بالقدرة العالية ، وأجمعت الأمة على تسمية اللَّه تعالى بالقدير ، فهو سبحانه قدير قادر مقتدر ، والقدير أبلغ في الوصف من القادر . قاله الزجاجي .