ابن أبي حاتم الرازي
3194
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
قوله تعالى : * ( ألَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ ) * [ 18065 ] عن قتادة في قوله * ( ألَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ ) * قال : عاداً وثَمُودَ ) * ، . . . وقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً ) * . . . * ( وإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ ) * قال : يوم القيامة ( 1 ) . [ 18066 ] من طريق هارون ، عن الأعرج وأبى عمرو في قوله : * ( أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ ) * قالا : ليس في مدة اختلاف هذا من رجوع الدنيا ( 2 ) . قوله تعالى : * ( وآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْه النَّهارَ ) * [ 18067 ] عن قتادة في قوله : * ( وآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْه النَّهارَ ) * قال : كقوله : يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ ، ويُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ ) * ( 3 ) . قوله تعالى : * ( والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ) * [ 18068 ] عن أبي ذر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد ، عند غروب الشمس فقال : « يا أبا ذر ، أتدري أين تغرب الشمس ؟ قلت : الله ورسوله اعلم قال : فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش ، فذلك قوله : * ( والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ) * قال : فمستقرها تحت العرش » ( 4 ) . [ 18069 ] عن أبي ذر قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن قوله : * ( والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ) * قال : « مستقرها تحت العرش » ( 5 ) . [ 18070 ] عن أبي ذر قال : دخلت المسجد حين غابت الشمس ، والنبي صلى الله عليه وسلم جالس ، فقال : « يا أبا ذر ، أتدري أين تذهب هذه ؟ قلت : الله ورسوله أعلم قال : فإنها تذهب حتى تسجد بين يدي ربها ، فتستأذن في الرجوع فيأذن لها وكأنها قيل لها اظلعي من حيث جئت ، فتظلع من مغربها ، ثم قرأ « وذلك مستقر لها » قال : وذلك قراءة عبد الله ( 6 ) . [ 18071 ] عن عبد الله بن عمر في الآية قال : * ( لِمُسْتَقَرٍّ لَها ) * أن تطلع فتردها ذنوب
--> ( 1 ) الدر / 54 - 55 . ( 2 ) الدر 7 / 55 - 56 . ( 3 ) الدر 7 / 55 - 56 . ( 4 ) الدر 7 / 55 - 56 . ( 5 ) الدر 7 / 55 - 56 . ( 6 ) الدر 7 / 55 - 56 .