ابن أبي حاتم الرازي
3464
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
قوله تعالى * ( الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ [ 19476 ] عن محمد بن كعب في قوله : * ( الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ ) * قال : تأكل كل شيء منه حتى تنتهي إلى فؤاده ، فإذا بلغت فؤاده ابتدى خلقه ( 1 ) . قوله تعالى : * ( فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ) * [ 19477 ] عن ابن مسعود أنه قرأ * ( فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ) * قال : وهي الأدهم ( 2 ) . [ 19478 ] عن ابن عباس في قوله : * ( فِي عَمَدٍ ) * قال : الأبواب ( 3 ) . [ 19479 ] عن أبي صالح في قوله : * ( فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ) * قال : القيود الطوال ( 4 ) . [ 19480 ] عن السدى قال : من قرأها * ( فِي عَمَدٍ ) * فهو عمد من نار ومن قرأها * ( فِي عَمَدٍ ) * فهو حبل ممدود ( 5 ) . سورة الفيل ( 105 ) قوله تعالى : * ( بِأَصْحابِ الْفِيلِ ) * [ 19481 ] عن عثمان بن المغيرة بن الأخنس قال : كان من حديث أصحاب الفيل أن أبرهة الأشرم الحبشي كان ملك اليمن ، وأن ابن أبنته اكسوم بن الصباح الحميري خرج حاجا ، فلما انصرف من مكة نزل في كنيسة بنجران ، فغدا عليها ناس من أهل مكة فأخذوا ما فيها من الحلي ، وأخذوا متاع اكسوم ، فانصرف إلى جده مغضبا فبعث رجلا من أصحابه يقال له شهر بن ، معقود على عشرين ألفا من خولان والأشعريين ، فساروا حتى نزلوا بأرض ، خثعم ، فتنحت خثعم عن طريقهم ، فلما دنا من الطائف خرج إليه ناس من بني خثعم ونصر وثقيف ، فقالوا : ما حاجتك إلى طائفنا وإنما هي قرية صغيرة ولكنا ندلك على بيت بمكة يعبد وحرز من لجأ إليه من مكة ثم له ملك العرب فعليك به ودعنا منك ، فأتاه حتى إذا بلغ المغمس وجد إبلا لعبد المطلب ، مائة
--> ( 1 ) الدر 8 / 624 - 625 . ( 2 ) الدر 8 / 624 - 625 . ( 3 ) الدر 8 / 624 - 625 . ( 4 ) الدر 8 / 624 - 625 . ( 5 ) الدر 8 / 624 - 625 .