ابن أبي حاتم الرازي
3160
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
[ 17814 ] حدثنا أبي ثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء الموصلي حدثنا أبي حدثنا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم في هذه الآية * ( إِنَّا عَرَضْنَا الأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ والأَرْضِ والْجِبالِ ) * فقال الإنسان : بين أذني وهاتفي ، فقال الله تعالى : إني معينك عليها ، أي : معينك بطبقتين ، فإذا نازعاك إلي ما أكره فأطبق ، ومعينك على لسانك بطبقتين فإذا نازعك إلى ما أكره فأطبق ، ومعينك على فرجك بلباس فلا تكشفه إلى ما أكره ( 1 ) . [ 17815 ] عن مجاهد رضي الله ، عنه في الآية قال : لما خلق الله السماوات والأرض والجبال ، عرض الأمانة عليهن فلم يقبلوها ، فلما خلق آدم عليه السلام عرضها عليه قال : يا رب ، وما هي ؟ قال : هي ان أحسنت أجرتك وإن أسأت عذبتك قال : فقد تحملت يا رب قال : فما كان بين أن تحملها إلى أن أخرج إلا قدر ما بين الظهر والعصر ( 2 ) . [ 17816 ] عن ابن أضشوع في الآية قال : عرض عليهن العمل وجعل لهن الثواب فضججن ثلاثة أيام ولياليهن ، فقلن : ربنا لا طاقة لنا بالعمل ولا نريد الثواب ( 3 ) . [ 17817 ] عن أبي كعب رضي الله عنه قال : من الأمانة أن ائتمنت المرأة على فرجها ( 4 ) .
--> ( 1 ) ابن كثير 6 / 478 . ( 2 ) الدر 6 / 671 . ( 3 ) الدر 6 / 671 . ( 4 ) الدر 6 / 671 .