ابن أبي حاتم الرازي

3315

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

قوله تعالى : * ( والْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) * [ 18676 ] عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله : * ( والْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) * قال : بحر في السماء تحت العرش ( 1 ) . [ 18677 ] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : * ( والْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) * قال : المحبوس ( 2 ) . [ 18678 ] عن سعيد بن المسيب قال : قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لرجل من اليهود : أين جهنم ؟ قال : هي البحر ، فقال علي : ما أراه إلا صادقا وقرأ * ( والْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) * وإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ ) * ( 3 ) . [ 18679 ] وقال العلاء بن بدر : إنما سمى البحر المسجور ، لأنه لا يشرب منه ماء ، ولا يسقى به زرع ، وكذلك البحار يوم القيامة ( 4 ) . قوله تعالى : * ( يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً ) * [ 18680 ] عن ابن عباس في قوله : * ( يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً ) * قال : تحرك وفي قوله : يَوْمَ يُدَعُّونَ ) * قال : يدفعون ( 5 ) . قوله تعالى : * ( يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ ) * [ 18681 ] عن ابن عباس في قوله : * ( يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ ) * قال : يدفع في أعناقهم حتى يردوا النار ( 6 ) . قوله تعالى : * ( كُلُوا واشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) * [ 18682 ] من طريق عكرمة قال : قال ابن عباس في قول الله لأهل الجنة : * ( كُلُوا واشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) * قوله : هنيئا أي لا تموتون فيها ، فعندها قالوا : أفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ إِلَّا مَوْتَتَنَا الأُولى وما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ) * ( 7 ) .

--> ( 1 ) الدر 7 / 629 - 630 . ( 2 ) الدر 7 / 629 - 630 . ( 3 ) الدر 7 / 630 ( 4 ) ابن كثير 7 / 630 ( 5 ) الدر 7 / 631 ( 6 ) ابن كثير 7 / 408 والدر 7 / 632 . ( 7 ) ابن كثير 7 / 408 والدر 7 / 632 .