ابن أبي حاتم الرازي

3273

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

بالتصفير والتخليط في المنطق على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ القرآن قريش تفعله ( 1 ) . قوله تعالى * ( رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ والإِنْسِ [ 18460 ] عن علي بن أبي طالب رضي الله ، عنه أنه سئل ، عن قوله : * ( رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ والإِنْسِ ) * قال : هو ابن أدم الذي قتل أخاه وإبليس ( 2 ) . قوله تعالى : * ( ما يُقالُ لَكَ ) * [ 18461 ] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : * ( ما يُقالُ لَكَ ) * من التكذيب * ( إِلَّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ ) * فكما كذبت فقد كذبوا ، وكما صبروا على أذى قومهم لهم فاصبر على أذى قومك إليك ( 3 ) . قوله تعالى * ( ولَوْ جَعَلْناه قُرْآناً أَعْجَمِيًّا [ 18462 ] عن ابن عباس رضي الله ، عنهما في قوله : * ( ولَوْ جَعَلْناه قُرْآناً أَعْجَمِيًّا ) * الآية يقول : لو جعلنا القرآن أعجميا ولسانك يا محمد عربي * ( لَقالُوا ) * . . . * ( ءَ أَعْجَمِيٌّ وعَرَبِيٌّ ) * يأتينا به مختلفا أو مختلطا * ( لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُه ) * فكان القرآن مثل اللسان ، يقول : فلم يفعل لئلا يقولوا فكانت حجة عليهم ( 4 ) . [ 18463 ] حدثنا أبي ، حدثني موسى بن إسماعيل ، حدثنا حماد ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب قال : نزلت هذه الآية إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ ) * قال : رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « لولا غفر الله وتجاوزه ما هنأ أحدا العيش ، ولولا وعيده وعقابه لا تكل كل أحد » ( 5 ) .

--> ( 1 ) الدر 7 / 320 . ( 2 ) الدر 7 / 320 . ( 3 ) الدر 7 / 320 . ( 4 ) الدر 7 / 320 . ( 5 ) الدر 7 / 320 .