ابن أبي حاتم الرازي

3124

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

إلى أين ؟ قال : واها لريح الجنة أجدها دون أحد ، فقاتل حتى قتل ، فوجد في جسده بضع وثمانون من بين ضربة بسيف وطعنة برمح ورمية بسهم ، ونزلت هذه الآية * ( رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّه عَلَيْه ) * وكانوا يرون أنها نزلت فيه وفي أصحابه ( 1 ) . [ 17638 ] عن أنس رضي اللَّه عنه أن عمه غاب عن قتال بدر فقال : غبت عن أول قتال قاتله النبي صلى اللَّه عليه وسلم المشركين ، لئن أشهدني اللَّه تعالى قتالا للمشركين ليرين اللَّه كيف أصنع ، فلما كان يوم أحد انكشف المشركين ، فقال : اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء - يعني المشركون وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعني أصحابه ، ثم تقدم فلقيه سعد رضي اللَّه عنه فقال : يا أخي ، ما فعلت فأنا معك ، فلم أستطع أن أصنع ما صنع ، فوجد فيه بضعا وثمانين من ضربة بسيف وطعنة برمح ورمية ( 2 ) . [ 17639 ] عن طلحة بن عبيد اللَّه رضي اللَّه عنه قال : لما رجع النبي صلى اللَّه عليه وسلم من أحد ، صعد المنبر ، فحمد اللَّه ، وأثنى عليه ثم قرأ هذه الآية * ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّه عَلَيْه ) * كلها فقام إليه رجل فقال : يا رسول اللَّه ، من هؤلاء ؟ فأقبلت فقال : أيها السائل هذا منهم ( 3 ) . [ 17640 ] عن معاوية رضي اللَّه عنه « سمعت رسول اللَّه عليه وسلم يقول : طلحة ممن * ( قَضى نَحْبَه ) * ( 4 ) . [ 17641 ] حدثنا أحمد بن سنان حدثنا يزيد بن هارون حدثنا حميد عن أنس أن عمه يعني أنس بن النضر غاب عن قتال بدر فقال : غيبت عن أول قتال قاتله رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم المشركين ، لئن اللَّه أشهدني قتالا للمشركين ليرين اللَّه ما أصنع . قال : فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون ، فقال : اللَّه إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعني أصحابه ، وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء - يعني المشركين ، ثم تقدم فلقيه سعد يعني ابن معاذ دون أحد فقال : أنا معك قال سعد : فلم أستطع أن أصنع

--> ( 1 ) . الدر 6 / 586 - 587 . ( 2 ) . الدر 6 / 586 - 587 . ( 3 ) . الدر 6 / 586 - 587 . ( 4 ) . الدر 6 / 586 - 587 .