ابن أبي حاتم الرازي
3120
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
[ 17612 ] عن قتادة قال : قال المنافقون يوم الأحزاب حين رأوا الأحزاب قد اكتنفوهم من كل جانب فكانوا في شك وريبة من أمر اللَّه قالوا : إن محمدا كان يعدنا فتح فارس والروم وقد حصرنا هاهنا حتى ما يستطيع يبرز أحدنا لحاجته ، فأنزل اللَّه : * ( وإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ والَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّه ورَسُولُه إِلَّا غُرُوراً ) * ( 1 ) . قوله تعالى : * ( وإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ ) * [ 17613 ] عن مجاهد رضي اللَّه عنه في قوله : * ( وإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ ) * قال : من المنافقين ( 2 ) . قوله تعالى : * ( لا مُقامَ لَكُمْ ) * عن هارون بن موسى قال : أمرت رجلا فسأل الحسن رضي اللَّه عنه * ( لا مُقامَ لَكُمْ ) * أو * ( لا مُقامَ لَكُمْ ) * قال : كلتاهما الإقامة ( 3 ) . [ 17614 ] عن قتادة رضي اللَّه عنه في قوله : * ( لا مُقامَ لَكُمْ ) * قال : لا مقاتل لكم هاهنا ، ففروا ودعوا هذا الرجل ( 4 ) . [ 17615 ] عن البراء بن عازب رضي اللَّه عنه قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « من سمي المدينة يثرب فليستغفر اللَّه ، هي طابة هي طابة ، هي طابة » ( 5 ) . قوله تعالى : * ( إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ ) * [ 17616 ] عن مجاهد رضي اللَّه عنه في قوله : * ( إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ ) * نخاف عليها السرقة ( 6 ) . قوله تعالى : * ( ولَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لآتَوْها ) * [ 17617 ] عن الحسن رضي اللَّه عنه في قوله : * ( ولَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها ) * قال : من نواحيها * ( ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لآتَوْها ) * قال : لو دعوا إلى الشرك لأجابوا ( 7 ) . [ 17618 ] عن مجاهد رضي اللَّه عنه في قوله * ( ولَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها ) * قال : من أطرافها * ( ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ ) * يعني الشرك ( 8 ) .
--> ( 1 ) . الدر 6 / 580 . ( 2 ) . الدر 6 / 580 . ( 3 ) . الدر 6 / 580 . ( 4 ) . الدر 6 / 580 . ( 5 ) . الدر 6 / 580 . ( 6 ) . الدر 6 / 580 . ( 7 ) . الدر 6 / 580 . ( 8 ) . الدر 6 / 580 .