ابن أبي حاتم الرازي
2820
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
[ 15956 ] حدثنا أبي ، ثنا قبيصة ، ثنا الثوري ، عن عمرو بن قيس ، عن عطية * ( أولَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَه عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ ) * قال : كانوا خمسة أسد ، وأسيد ، وابن يامين ، وثعلبة ، وعبد الله بن سلام . [ 15957 ] حدثنا محمد بن يحيى ، أنبأ العباس بن الوليد ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : * ( أولَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَه عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ ) * يعني : بذلك اليهود والنصارى أنهم يجدون محمدا - صلى الله عليه وسلم - مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ والإِنْجِيلِ ) * أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم . [ 15958 ] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلى أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر ، عن قتادة قوله : * ( أولَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَه عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ ) * كانوا : يعلمون أنهم يجدونه مكتوبا عندهم . [ 15959 ] أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلى ، حدثني أبي ، حدثني عمي حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس في قوله : * ( أولَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَه عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ ) * قال : كان عبد الله بن سلام من علماء بني إسرائيل ، وكان من خيارهم فآمن بكتاب محمد - صلى الله عليه وسلم - فقال الله عز وجل : * ( أولَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَه عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ ) * وكان من خيارهم . قوله تعالى : * ( ولَوْ نَزَّلْناه عَلى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ ) * [ 15960 ] حدثنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخزومي قاضي حلوان ، ثنا أبو هشام ، ثنا وهيب ، ثنا داود بن أبي هند ، عن محمد بن أبي موسى : أن عبد الله كان واقفا بعرفه فتلا : * ( ولَوْ نَزَّلْناه عَلى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ ) * قال : لو أنزل على جملي هذا . [ 15961 ] حدثني أبي ، ثنا عبد الله بن عمران الأصبهاني ، ثنا يحيى بن الضريس ، ثنا خارجة بن مصعب ، عن داود بن أبي هند ، عن محمد بن أبي موسى قال : سئل عبد الله بن مطيع ، عن قول الله : * ( ولَوْ نَزَّلْناه عَلى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ ) * قال يحيى : وكان النبي صلى الله عليه وسلم : يسمى البهائم العجم ، أو من العجم . [ 15962 ] حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : * ( ولَوْ نَزَّلْناه عَلى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ ) * يقول : لو نزلنا هذا القرآن على بعض الأعجمين لكانت العرب أضر الناس فيه لا يفهمونه ولا يدرون ما هو .