ابن أبي حاتم الرازي
3068
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
حفتهم الملائكة بأجنحتها ما داموا فيه حتى يخوضوا في حديث غيره . ومن سلك طريقا يبتغي به العلم سهل اللَّه له طريقا إلى الجنة ومن ثبطه عمله لا يسرع به نسبه . [ 17352 ] حدثنا أبي ، ثنا النفيلي ، ثنا إسماعيل ، عن خالد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس في قوله : * ( ولَذِكْرُ اللَّه أَكْبَرُ ) * قال : لها وجهان . قال : ذكر اللَّه ، عندما حرمة قال : ذكر اللَّه إياكم أعظم من ذكركم إياه . [ 17353 ] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبانة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله : * ( ولَذِكْرُ اللَّه ) * عبده أكبر من ذكر العبد ربه في الصلاة وغيرها . قوله تعالى : * ( تَصْنَعُونَ ) * وتعملون واحد تقدم تفسيره . قوله تعالى : * ( ولا تُجادِلُوا ) * [ الوجه الأول ] [ 17354 ] حدثنا أبي ثنا مالك بن إسماعيل ، ثنا قيس بن الربيع ، عن خصيف ، عن مجاهد قوله : * ( ولا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) * قال : كان ناس من الأنصار يسترضعون لأولادهم في اليهود ، فكانوا يجادلونهم ويذكرون لهم الإسلام فانزل اللَّه : لا إِكْراه فِي الدِّينِ ) * الوجه الثاني [ 17355 ] أخبرنا أبو عبد اللَّه الطهراني فيما كتب إلي ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر ، عن قتادة قوله : * ( ولا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ ) * نسختها فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ) * ولا مجادلة أشد من السيف . الوجه الثالث [ 17356 ] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قول اللَّه : * ( ولا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) * قال : ليست بمنسوخة ، لا ينبغي أن يجادل من آمن منهم ، لعلهم أن يحدثوا شيئا في كتاب اللَّه لا تعلمه أنت قال : لا تجادلوا ، لا ينبغي أن تجادل منهم .