ابن أبي حاتم الرازي
3030
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
اسمه اللَّه ، واللام مفتاح اسمه لطيف والميم مفتاح اسمه مجيد فالألف إلا اللَّه ، واللام لطف اللَّه ، والميم مجد اللَّه فالألف ستة واللام ثلاثون والميم أربعون . وروى ، عن الربيع بن أنس نحو ذلك . الوجه الرابع : [ 17125 ] حدثنا أبي ، ثنا أبو حذيفة ، ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح * ( ألم ) * اسم من أسماء القرآن . وروى ، عن قتادة وزيد بن أنس نحو ذلك . الوجه الخامس : [ 17126 ] حدثنا الحسين بن الحسن ، ثنا إبراهيم بن عبد اللَّه بن حاتم الهروي أنبأ حجاج بن محمد قال ابن جريج : أخبرنا ، عن مجاهد أنه قال : * ( ألم ) * هي فواتح يفتتح اللَّه بها القرآن . الوجه السادس : [ 17127 ] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا ابن علية ، عن خالد ، عن عكرمة * ( ألم ) * قال : قسم . قوله تعالى : * ( أحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا ) * [ 17128 ] حدثنا أبي ثنا محمد بن سليمان ، ثنا إسماعيل بن زكريا ، عن محمد بن عون ، عن عكرمة ، عن ابن عباس في قوله : * ( ألم أحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وهُمْ لا يُفْتَنُونَ ) * قال : كان النبي ( 1 ) صلى اللَّه عليه وسلم يبعث من بعده أو من شاء اللَّه منهم أنا على منهاج النبي وسبيله ، فينزل اللَّه بهم البلاء ، فمن ثبت منهم على ما كان عليه فهو الصادق ، ومن خالف إلى غير ذلك فهو كاذب . [ 17129 ] حدثنا أبي ثنا أحمد بن عبد الرحمن ، ثنا عبد اللَّه بن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع بن أنس في قوله : * ( ألم أحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا ) * قال : كان أمر النبي صلى اللَّه عليه وسلم رجالا وحسبوا أن الأمر يخفوا فلما أوذوا في اللَّه ارتد منهم أقوام ، وقال في آية أخرى : أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ولَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ والضَّرَّاءُ وزُلْزِلُوا ) * قال : فكان أصحاب النبي صلى اللَّه عليه
--> ( 1 ) . كذا في الأصل - انظر الدر 6 / 451 .