ابن أبي حاتم الرازي
2971
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
لون من ولد ذلك العام وكانت غنمه سوداء حسناء ، فانطلق موسى إلى عصاه فتسلمها من طرفها ثم وضعها في أدنى الحوض ، ثم أوردها فسقاها ووقف موسى بإزاء الحوض فلم يصدر منها شاة إلا ضرب جنبها شاة شاة قال : فأنمت وأثلثت ووضعت كلها قوالب ألوان إلا شاة أو شاتين ، ليس فيها فشوش قال يحي : ولا ضنوب ، وقال صفوان : ولا ضنوب ، قال أبو زرعة الصواب : طنوب ، ولا عزوز ولا ثعول ، ولا كمشة ، تفوت الكف ، قال النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - : ولو اقترحتم الشام وجدتم تلك الغنم وهي السامرية ( 1 ) . [ 16868 ] حدثنا أبو زرعة ، ثنا صفوان ، قال : فسمعت الوليد ، قال : فسألت ابن لهيعة : ما الفشوش ؟ قال : التي تفش بلبانها ، وسعة الشخب ، قلت : فما الطنوب ؟ قال : الطويلة الضرع ، تجره ، قلت : فما العزوز ؟ قال : ضيقة الشخب . قلت : فما الثعول ؟ قال : التي ليس لها ضرع إلا كهيئة حلمتين ، قلت : فما الكمشة ؟ قال : التي تفوت الكف كمشة الضرع صغير لا يدركه الكف ( 2 ) . [ 16869 ] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : * ( فَلَمَّا قَضى مُوسَى الأَجَلَ ) * عشر سنين ، ثم مكث بعد ذلك عشرا أخرى . قوله تعالى : * ( وسارَ بِأَهْلِه ) * . [ 16870 ] حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا أسباط ، عن السدي ، قال : قال عبد اللَّه بن عباس : * ( فَلَمَّا قَضى مُوسَى الأَجَلَ ) * سار بأهله ، فضل الطريق وكان في الشتاء . قوله : * ( آنَسَ ) * . [ 16871 ] حدثنا محمد بن يحيى ، أنبأ العباس بن الوليد ، ثنا يزيد ، عن سعيد ، عن قتادة ، قوله : * ( فَلَمَّا قَضى مُوسَى الأَجَلَ وسارَ بِأَهْلِه آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً ) * أي أحس من جانب الطور نارا .
--> ( 1 ) . انظر الدر 6 / 408 ، وابن كثير 3 / 387 . ( 2 ) . انظر الدر 6 / 408 ، وابن كثير 3 / 387 .