ابن أبي حاتم الرازي

2925

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

[ 16599 ] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح ، عن أبي مريم أنه سمع أبا هريرة يقول : إن الدابة فيها من كل لون ، ما بين قرنيها فرسخ للراكب . قوله تعالى : * ( مِنَ الأَرْضِ ) * [ الوجه الأول ] [ 16600 ] حدثنا المنذر بن شاذان ، ثنا يعلي ، ثنا محمد بن إسحاق ، عن أبان ، بن صالح قال : سئل عبد اللَّه بن عمرو ، عن الدابة تخرج من تحت صخرة بجياد ، واللَّه لو كنت معهم أو لو شئت لقرعت بعصاي الصخرة التي تخرج الدابة من تحتها . قيل : فتصنع ماذا يا عبد اللَّه بن عمرو ؟ قال : تستقبل المشرق فتصرخ صرخة تنفذه ، ثم تستقبل الشام فتصرخ صرخة تنفذه ، ثم تستقبل المغرب فتصرخ صرخة تنفذه ثم تستقبل اليمن فتصرخ صرخة تنفذه ، ثم تروح من مكة فتصبح بعسفان قيل : ثم ماذا قال : ثم لا أعلم . [ 16601 ] حدثنا أبي ، ثنا عبد اللَّه بن رجاء ، ثنا فضيل بن مرزوق ، عن عطية قال : قال : عبد اللَّه تخرج الدابة من صدع في الصفا جمري الفرس ثلاثة أيام لم يخرج ثلثها ( 1 ) . [ 16602 ] أخبرنا أبو عبد اللَّه الطهراني فيما كتب إلى ، أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر ، عن قتادة أن ابن عباس قال : هي دابة ذات زغب وريش ، لها أربع قوائم ، ثم تخرج في بعض أودية تهامة . الوجه الثاني : [ 16603 ] أخبرنا أبو عبد اللَّه الطهراني فيما كتب إلى أنبأ إسماعيل بن عبد الكريم ، حدثني عبد الصمد بن معقل أنه سمع عمه وهب بن منبه يقول : قال عزيز أتاني الملك قلت : أخبرني ما بقي من الدنيا قال : لا علم لي ، ولم تسألني عما لا أعلم ؟ قال : أنا أعلم أنه عند انقضاء الدنيا وأقربت الآخرة وآية ذلك أن يكثر الكذب ويقل الصدق ، ويظهر الفجور وينعدم البر ، وتعود الأرض عقيما من الأنهار ، وترى الشمس في أثر ذلك من مغربها ، وتقطر الشجر دما ، وتجول الأنواء ، وتنطق الحجارة ، ويملك من لم يكن برجاله الملك ، وتخبر الطير ، وتخرج من تحت سدوم دابة تكلم الناس كلّ

--> ( 1 ) . انظر الدر 6 / 382 .