ابن أبي حاتم الرازي
2803
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
الوجه الثالث : [ 15859 ] أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى ، ثنا أبي ، ثنا عمي ، ثنا أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : * ( وتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ ) * قال : أشرين ويقال : كيسين . [ 15860 ] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا عبدة عن جويبر عن الضحاك * ( فارِهِينَ ) * قال : كيسين . الوجه الرابع : [ 15861 ] حدثنا أبو زرعة ، ثنا صفوان ، ثنا الوليد ، ثنا سعيد ، عن قتادة * ( بُيُوتاً فارِهِينَ ) * آمنين . الوجه الخامس : [ 15862 ] حدثنا محمد بن يحيى أخبرنا العباس بن الوليد ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة * ( فارِهِينَ ) * أي معجبين وروى ، عن خصيف مثل ذلك . قوله تعالى : * ( فَاتَّقُوا اللَّه وأَطِيعُونِ ولا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ ) * [ 15863 ] حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد النرسي ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة * ( أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ ) * أي المشركين . قوله : * ( الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ ولا يُصْلِحُونَ ) * [ 15863 ] حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ، ثنا عبد الرحمن بن سلمة قال : ثنا محمد بن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس أنه حدثه أنهم نظروا إلى الهضبة حين دعا اللَّه صالح عليه السلام بما دعا به تمخض بالناقة تمخض النتوج بولدها فتحركت الهضبة ، ثم انتفضت فانصدعت ، عن ناقة كما وصفوا جوفاء وبراء نتوجا ما بين جنبيها مالا يعلمه إلا اللَّه عظما ، فآمن به جندع بن عمرو بن لبيد والحباب صاحب أوثانهم ، ورباب بن صمعان بن جلهس وكان كاهنهم ، فكانوا من أشراف ثمود فردوا ثمود وأشرافها ، عن الإسلام والدخول فيما دعاهم إليه صالح من الرحمة والنجاة ، وكان لجندع ابن عم له يقال له : شهاب ابن خلف بن محلاة بن لبيد ابن جواس ، فأراد أن يسلم فنهاه أولئك الرهط ، عن ذلك فأطاعهم وكان من أشراف ثمود وأفاضلها .