ابن أبي حاتم الرازي
2905
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
[ 16491 ] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ، أنبأ أصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد يقول في قول اللَّه : * ( إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ ) * قال : من أعمالهم الخبيثة التي كانوا يعملون : إتيانهم الرجال . قوله تعالى : * ( فَأَنْجَيْناه وأَهْلَه إِلَّا امْرَأَتَه ) * [ 16492 ] حدثنا أبي ثنا محمد بن كثير أنبأ سليمان بن كثير يعني أخاه أنبأ حصين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : لما ولج رسل اللَّه على لوط ظن لوط أنهم ضيفان . قال : فأخرج بناته بالطريق وجعل ضيفانه بينه وبين بناته قال : وجاءَه قَوْمُه يُهْرَعُونَ إِلَيْه ) * قال هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ) * إلى قوله : رُكْنٍ شَدِيدٍ ) * ( 1 ) قال : فالتفت إليه جبريل فقال : لا تخف إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ ) * قال : فلما دنوا طمس أعينهم فانطلقوا عميا يركب بعضهم بعضا ، حتى خرجوا إلى الذين بالباب فقالوا : جئناكم من عند أسحر الناس ، طمست أبصارنا . قال : فانطلقوا يركب بعضهم بعضا ، حتى دخلوا المدينة ، فكان في جوف الليل . فرفعت حتى إنهم ليسمعون صوت الطير في جو السماء ، ثم قلبت عليهم فمن أصابته الائتفاكة أهلكته ، قال : ومن خرج معها اتبعه حجر حيث كان فقتله ( 2 ) . قوله تعالى : * ( قَدَّرْناها مِنَ الْغابِرِينَ ) * يعني : الباقين في عذاب اللَّه قد ، ومر إسناده . قوله تعالى : * ( وأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً ) * [ 16493 ] أخبرنا أبو عبد اللَّه الطهراني فيما كتب إلى ، أنبأ إسماعيل بن عبد الكريم ، حدثني عبد الصمد بن معقل ، عن وهب بن منبه قال : فأدخل ميكائيل وهو صاحب العذاب جناحه حتى بلغ أسفل الأرض ثم حمل قراهم فقلبها عليهم ، ونزلت حجارة من السماء فتبعث من لم يكن منهم في القرية حيث كانوا ، فأهلكهم اللَّه كلهم ، ونجي لوط وأهله إلا امرأته . قوله تعالى : * ( قُلِ الْحَمْدُ لِلَّه وسَلامٌ عَلى عِبادِه ) * قد تقدم تفسير * ( الْحَمْدُ لِلَّه ) * .
--> ( 1 ) . سورة هود آية 80 . ( 2 ) . آية 2 / 344 .