ابن أبي حاتم الرازي
2900
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
قوله تعالى : * ( وكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ ) * [ 16464 ] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله : * ( تِسْعَةُ رَهْطٍ ) * : من قوم صالح . [ 16465 ] أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى حدثني أبي حدثني عمي حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : * ( وكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ ) * : وهم الذين عقروا الناقة . [ 16466 ] ذكر ، عن يوسف بن هارون بن حاتم ، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد ، عن أسباط ، عن السدى عن أبي مالك ، عن ابن عباس : * ( وكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ ولا يُصْلِحُونَ ) * قال : كان أساميهم رعمي ورعيم وهريم وداد وصواب ورئاب ومسطع وقدار بن سالف عاقر الناقة . [ 16467 ] حدثنا أبي ، ثنا عبد اللَّه بن أبي بكر بن مقدم ، ثنا جعفر بن سليمان الضبعي قال : سمعت مالك بن دينار يقول : وتلا هذه الآية : * ( وكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ ولا يُصْلِحُونَ ) * قال : فكم اليوم في كل قبيلة من الذين * ( يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ ولا يُصْلِحُونَ ) * . [ 16468 ] حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ، ثنا عبد الرحمن بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق قال : فلما قال : لهم صالح ذلك ، قال : التسعة الذين عقروا الناقة : هلم فلنقتل صالحا فإن كان صادقا عجلناه قبلنا ، وإن كان كاذبا كنا قد ألحقناه بناقته . فأتوه ليلا ليبيتوه في أهله ، فدمغتهم الملائكة بالحجارة ، فلما أبطئوا على أصحابهم أتوا منزل صالح فوجدوهم متشدخين قد رضخوا ، بالحجارة فقالوا لصالح : أنت قتلتهم ، ثم هموا به ، فقامت عشيرته دونه ولبسوا السلاح ، وقالوا لهم : واللَّه لا تقتلونه أبدا وقد وعدكم أن العذاب نازل بكم في ثلاث ، فإن كان صادقا لم تزيدوا ربكم غضبا ، وإن كان كاذبا فأنتم من وراء ما تريدون انصرفوا عنهم ليلتهم تلك والنفر الذين رضختهم الملائكة بالحجارة التسعة الذين ذكر اللَّه عز وجل في القرآن ، يقول اللَّه * ( وكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ ولا يُصْلِحُونَ ) * .