ابن أبي حاتم الرازي
2496
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
[ 13959 ] عن سفيان في قوله : * ( إِنَّ اللَّه لا يُحِبُّ ) * قال : لا يقرب ( 1 ) . [ 13960 ] عن مجاهد قال : كل شيء في القرآن * ( كَفُورٍ ) * يعني به الكفار ( 2 ) . قوله تعالى : * ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وإِنَّ اللَّه عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ) * [ 13961 ] عن ابن عباس قال : لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة قال أبو بكر : أخرجوا نبيهم ، إِنَّا لِلَّه وإِنَّا إِلَيْه راجِعُونَ ) * ، ليهلكن القوم ! فنزلت * ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ) * الآية . وكان ابن عباس يقرأها أذن قال أبو بكر : فعلمت أنه سيكون قتال . قال ابن عباس : وهي أول آية نزلت في القتال ( 3 ) . [ 13962 ] عن مجاهد قال : خرج ناس مؤمنون مهاجرين من مكة إلى المدينة ، فاتبعهم كفار قريش فأذن لهم في قتالهم فأنزل الله : * ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ) * الآية . فقاتلوهم ( 4 ) . [ 13963 ] عن عروة بن الزبير أن أول آية أنزلت في القتال حين ابتلى المسلمون بمكة وسطت بهم عشائرهم ليفتنوهم ، عن الإسلام ، وأخرجوهم من ديارهم وتظاهروا عليهم فأنزل الله : * ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ) * الآية وذلك حين أذن لرسوله بالخروج ، وأذن لهم بالقتال ( 5 ) . [ 13964 ] عن ابن زيد في قوله : * ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ ) * قال : أذن لهم في قتالهم ، بعد ما عفى ، عنهم عشر سنين ( 6 ) . [ 13965 ] عن سعيد بن جبير في قوله : * ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ ) * قال : النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه * ( بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ) * يعني ظلمهم أهل مكة حين أخرجوهم من ديارهم ( 7 ) . قوله تعالى : * ( الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ ) * [ 13966 ] عن ابن عباس * ( الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ ) * أي من مكة إلى المدينة * ( بِغَيْرِ حَقٍّ ) * يعني محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه ( 8 ) . [ 13967 ] عن عثمان بن عفان قال : فينا نزلت هذه الآية
--> ( 1 ) . الدر 6 / 56 - 57 . ( 2 ) . الدر 6 / 56 - 57 . ( 3 ) . الدر 6 / 56 - 57 . ( 4 ) . الدر 6 / 56 - 57 . ( 5 ) . الدر 6 / 56 - 57 . ( 6 ) . الدر 6 / 56 - 57 . ( 7 ) . الدر 6 / 58 - 59 . ( 8 ) . الدر 6 / 58 - 59 .