ابن أبي حاتم الرازي

2492

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

قوله تعالى : * ( ذلِكَ ومَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّه ) * [ 13921 ] عن ابن عباس في قوله : * ( ذلِكَ ومَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ ) * الله : قال : البدن ( 1 ) . [ 13922 ] عن ابن عباس في قوله : * ( ذلِكَ ومَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّه ) * قال : الاستسمان والاستحسان والاستعظام . وفي قوله : * ( لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ) * قال : ظهورها وأوبارها وأشعارها وأصوافها ، إلى أن تسمى هديا . فإذا سميت هديا ذهبت المنافع * ( ثُمَّ مَحِلُّها ) * يقول : حين يسمى * ( إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ) * ( 2 ) . [ 13923 ] عن الضحاك وعطاء في هذه الآية قال : المنافع فيها ، الركوب عليها إذا احتاج ، وفي أوبارها وألبانها ، والأجل المسمى : إلى أن تقلد فتصير بدنا * ( ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ) * قالا : إلى يوم النحر تنحر بمنى ( 3 ) . [ 13924 ] عن محمد بن موسى في قوله : * ( ذلِكَ ومَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّه ) * قال : الوقوف بعرفة من شعائر الله ، والجمع من شعائر الله والبدن من شعائر الله ورمي الجمار من شعائر الله ، والحلق من شعائر الله فمن يعظمها * ( فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ) * قال : لكم في كل مشعر منها منافع إلي ان تخرجوا منه إلى غيره * ( ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ) * قال : محل هذه الشعائر كلها الطواف بالبيت العتيق ( 4 ) . قوله تعالى : * ( ولِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً ) * [ 13925 ] عن ابن عباس في قوله : * ( ولِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً ) * قال : عيدا ( 5 ) . [ 13926 ] عن مجاهد في قوله : * ( ولِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً ) * قال : إهراق الدماء ( 6 ) . [ 13927 ] عن عكرمة * ( ولِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً ) * قال : ذبحاً ( 7 ) . [ 13928 ] عن زيد بن أسلم أنه قال في هذه الآية * ( ولِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً ) * إنه مكة ، لم يجعل الله لأمة قط منسكا غيرها ( 8 ) .

--> ( 1 ) . الدر 6 / 46 - 47 . ( 2 ) . الدر 6 / 46 - 47 . ( 3 ) . الدر 6 / 46 - 47 . ( 4 ) . الدر 6 / 46 - 47 . ( 5 ) . الدر 6 / 46 - 47 . ( 6 ) . الدر 6 / 46 - 47 . ( 7 ) . الدر 6 / 48 - 49 . ( 8 ) . الدر 6 / 48 - 49 .