ابن أبي حاتم الرازي
2767
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
قوله تعالى : * ( قالَ آمَنْتُمْ لَه قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ) * [ 15643 ] به ، عن ابن إسحاق قال : قال : لهم فرعون وأسف ورأى الغلبة البينة * ( آمَنْتُمْ لَه قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ) * قوله : * ( إِنَّه لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ) * [ 15644 ] حدثنا محمد بن يحيى ، أنبأ العباس بن الوليد ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : * ( إِنَّه لَكَبِيرُكُمُ ) * يعني بكبيرهم موسى - صلى الله عليه وسلم - . [ 15645 ] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن عيسى ، ثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق * ( إِنَّه لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ ) * أي إنه لعظيم السحار الذي علمكم السحر . قوله : * ( لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ ولأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ) * قد تقدم تفسيره غير مرة . قوله : * ( قالُوا لا ضَيْرَ ) * [ 15646 ] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إليّ أنبأ أصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد في قول الله : * ( قالُوا لا ضَيْرَ ) * يقولون : لا يضرنا ما تقول وإن صنعت بنا وإن صلبتنا . قوله : * ( إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ ) * [ 15647 ] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن لهيعة ، ثنا عطاء ، عن سعيد بن جبير * ( إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ ) * يعني إنا إلى ربنا راجعون قوله : * ( إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا ) * . . الآية ) * [ 15648 ] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إليّ أنبأ أصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد في قوله : * ( إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا ) * قال : السحر والكفر الذي كانوا فيه * ( أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ) * قال : كانوا كذلك يومئذ أول من آمن بآياته حين رأوها .