ابن أبي حاتم الرازي
2724
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
[ 15364 ] حدثنا أبي ، ثنا سعيد بن سليمان الواسطي ، ثنا مبارك ، عن الحسن ، : * ( والَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا ) * الآية : قال : كل شيء يصيب ابن آدم يزول عنه وليس بغرام وإنما الغرام اللازم ما دامت السماوات والأرض . [ 15365 ] حدثنا أبو زرعة ، ثنا سعيد بن سليمان ، ثنا أبو معشر ، عن محمد بن كعب : * ( إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً ) * قال : ما نعموا في الدنيا . [ 15366 ] حدثنا أبو زرعة ، ثنا عبد الرحيم بن مطرف ، ثنا عيسى بن يونس ، عن موسى بن عبيدة أنبأ محمد بن كعب في قول الله : * ( إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً ) * قال : إن الله جل وعز سأل الكفار ، عن النعمة فلم يردوها عليه . [ 15367 ] حدثنا أبي ثنا عمرو بن علي ، ثنا محمد بن الزبرقان ، ثنا موسى بن عبيدة ، عن محمد بن كعب في قوله : * ( إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً ) * قال : سألهم ، عن النعيم فلم يأتوا به فأغرمهم فأدخلهم النار . [ 15368 ] أخبرنا عبد الله بن حماد الطهراني فيما كتب إلي ثنا عبد الرزاق ( 1 ) ، ثنا جعفر بن سليمان التيمي قال : سمعته وسأله رجل فقال : يا أبا المعتمر أرأيت قول الله عز وجل : * ( إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً ) * ما الغرام ؟ قال : الله أعلم ثلاثا ثم قال : كل أسير لا بد أن يفك أساره يوما أو يموت إلا أسير جهنم فهو الغرام ولا يفك أبدا . قوله تعالى : * ( إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا ومُقاماً ) * [ 15369 ] حدثنا أبي ، ثنا الحسين بن الربيع ، ثنا أبو الأحوص ، عن الأعمش ، عن مالك بن الحارث قال : إذا طرح الرجل في النار هوى فيها فإذا انتهى إلى بعض أبوابها قيل : مكانك حتى تتحف قال : فيسقى كأسا من سم الأساود والعقارب قال فتميز الجلد على حدة والشعر على حدة والعصب على حدة والعروق على حدة . [ 15370 ] حدثنا أبي ثنا الحسين بن الربيع ، ثنا أبو الأحوص ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن عبيد بن عمير قال : إن في النار لجبابا فيها حيات أمثال البخت وعقارب أمثال البغال الدلم ، قال : فإذا قذف بهم في النار خرجت إليهم من أوطانها فأخذت بشفافهم وأبشارهم أو أشعارهم فكشطت لحومهم إلى أقدامهم فإذا وجدت حر النار رجعت .
--> ( 1 ) . التفسير 2 / 60