ابن أبي حاتم الرازي

2709

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

والوجه الثاني : [ 15265 ] حدثنا أبي ثنا عبد العزيز بن منيب ، ثنا أبو معاذ ، عن عبيد بن سليمان ، عن الضحاك قوله : * ( بَرْزَخاً ) * قال : بينهما البرزخ ، وهو الأجل ما بين الدنيا والآخرة . والوجه الثالث : [ 15266 ] أخبرنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب إلى أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر ، عن قتادة في قوله : * ( بَرْزَخاً ) * قال : البرزخ التخوم . الوجه الرابع : [ 15267 ] حدثنا الحسين بن الحسن ، ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي ، ثنا حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد : * ( بَرْزَخاً ) * حجازا لا يراه أحد لا يختلط العذب بالبحر ولا يختلط بحر الروم وفارس وبحر الروم ملح . قال ابن جريج : فلم أجد بحرا عذبا إلا الأنهار العذاب تمور فيه بينهما مثل الخيط الأبيض فإذا رجعت لم ترجع في طريقهما من البحر شيء والنيل زعموا ينصب في البحر فلم أجد في قول مجاهد العذب بالبحر فلم أجد العذاب إلا الأنهار . [ 15268 ] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا هاني بن سعيد ، عن جويبر ، عن الضحاك قوله : * ( حِجْراً مَحْجُوراً ) * قال : جعل بينهما حاجزا من أمره لا يسيل المالح على العذب ولا العذب على المالح . [ 15269 ] أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلىّ حدثني أبي حدثني عمي حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : * ( وحِجْراً مَحْجُوراً ) * يقول : حجز أحدهما ، عن الآخر بأمره وقضائه وهو مثل قوله : وجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً ) * ( 1 ) . [ 15270 ] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ( 2 ) قوله : * ( حِجْراً مَحْجُوراً ) * لا يختلط البحر بالعذب - وروى ، عن مجاهد قوله : * ( حِجْراً مَحْجُوراً ) * لا يختلط البحر بالعذب - وروى ، عن قتادة أنه قال : حجر العذب ، عن المالح والمالح ، عن العذب .

--> ( 1 ) . سورة النمل : آية 61 . ( 2 ) . التفسير 2 / 455 .