ابن أبي حاتم الرازي

2153

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

قوله : * ( وسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ ) * [ 11664 ] وبه ، ثنا قتادة قوله : * ( وسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ ) * وهي السنون المخاصيب تخرج الأرض نباتها وزرعها وثمارها . قوله : * ( وأُخَرَ يابِساتٍ ) * [ 11665 ] وبه ، ثنا قتادة * ( وأُخَرَ يابِساتٍ ) * المحول الجدوب ، فلا تخرج الأرض زرعها ولا ثمارها . قوله تعالى : * ( لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ ) * [ 11666 ] حدثنا موسى بن أبي موسى الأنصاري ، ثنا هارون بن حاتم ، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد ، عن أسباط ، عن السدى عن أبي مالك قوله : * ( لَعَلِّي ) * يعني : كي . [ 11667 ] حدثنا عبد الله ، ثنا الحسين ، ثنا عامر ، عن أسباط ، عن السدى : * ( لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ ) * تأويلها . قوله تعالى : * ( تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوه فِي سُنْبُلِه ) * [ 11668 ] وبه ، عن السدى : * ( قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوه فِي سُنْبُلِه ) * قال : هو أبقى له . [ 11669 ] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد يقول : في قوله : أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِه فَأَرْسِلُونِ . يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ سِمانٍ ) * فلم يرض أن أفتاهم بالتأويل حتى أمرهم بالرفق ، فقال : * ( سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوه فِي سُنْبُلِه ) * لأن الحب إذا كان في سنبله لا يؤكل . قوله تعالى : * ( إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ ) * [ 11670 ] حدثنا أبي ، ثنا هشام بن خالد ، ثنا شعيب بن إسحاق ، ثنا سعيد ، عن قتادة قال لهم نبي الله يوسف - صلى الله عليه وسلم - : * ( تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً ) * إلى قوله * ( مِمَّا تَأْكُلُونَ ) * أراد نبي الله يوسف البقاء .