ابن أبي حاتم الرازي

2392

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

قوله : * ( الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً ) * [ 12994 ] عن قتادة في قوله : * ( الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً ) * قال : كانوا عميا عن الحق فلا يبصرونه صما عنه فلا يسمعونه ( 1 ) . [ 12995 ] عن مجاهد في قوله : * ( لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً ) * قال : لا يعقلون سمعا ( 2 ) قوله : * ( أفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا ) * [ 12996 ] عن قتادة في قوله : * ( أفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ ) * قال : ظن كفرة بني آدم أن يتخذوا الملائكة من دونه أولياء ( 3 ) . [ 12997 ] عن عكرمة ، أنه قرأ * ( أفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا ) * يقول : أفحسبهم ذلك ( 4 ) قوله : * ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمالًا ) * [ 12998 ] ومن طريق مصعب بن سعد ، قال : سألت أبي * ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمالًا ) * أهم الحرورية ؟ قال : لا ، هم اليهود والنصارى . أما اليهود ، فكذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم . وأما النصارى ، فكذبوا بالجنة ، وقالوا : لا طعام فيها ولا شراب . والحرورية الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّه مِنْ بَعْدِ مِيثاقِه ) * . وكان سعد يسميهم الفاسقين ( 5 ) . [ 12999 ] عن مصعب قال : قلت لأبي : * ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمالًا ) * الحرورية هم ؟ قال : لا ، ولكنهم أصحاب الصوامع ، والحرورية قوم زاغوا ف أَزاغَ اللَّه قُلُوبَهُمْ ) * .

--> ( 1 ) . الدر 5 / 463 - 465 . ( 2 ) . الدر 5 / 463 - 465 . ( 3 ) . الدر 5 / 463 - 465 . ( 4 ) . الدر 5 / 463 - 465 . ( 5 ) . الدر 5 / 465 .