ابن أبي حاتم الرازي
2387
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
[ 12964 ] عن قتادة في قوله : * ( وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ ) * الآية . قال : يقال لهم الزنج ( 1 ) . [ 12965 ] عن سعيد بن جبير في الآية قال : تطلع على قوم حمر قصار ، ماكنهم الغيران ، فيلقى لهم سمك أكثر معيشتهم ( 2 ) . قوله : * ( بِما لَدَيْه خُبْراً ) * [ 12966 ] عن مجاهد في قوله : * ( بِما لَدَيْه خُبْراً ) * قال : علما ( 3 ) . قوله : * ( يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ ) * [ 12967 ] عن عبد الله بن مسعود قال : أتينا نبي الله صلى الله عليه وسلم يوما وهو في قبة أدم له ، فخرج إلينا فحمد الله ، ثم قال : « أبشركم أنكم ربع أهل الجنة . فقلنا : نعم يا رسول الله ؟ فقال : أبشركم أنكم ثلث أهل الجنة . فقلنا : نعم يا نبي الله ؟ قال : والذي نفسي بيده ، إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة إن مثلكم في سائر الأمم كمثل شعرة بيضاء في جنب ثور أسود ، أو شعرة سوداء في جنب ثور أبيض ، إن بعدكم يأجوج ومأجوج ، إن الرجل منهم ليترك بعده من الذرية ألفا فما زاد ، وإن وراءهم ثلاث أمم : منسك وتأويل وتاريس لا يعلم عدتهم إلا الله » . [ 12968 ] من طريق البكالي ، عن عبد الله بن عمر قال : إن الله جزأ الملائكة والإنس والجن عشرة أجزاء ، تسعة أجزاء منهم الملائكة ، وجزء واحد الجن والإنس وجزأ الملائكة عشرة أجزاء ، تسعة أجزاء منهم الكروبيون الذين يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ والنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ ) * ، وجزء واحد لرسالاته ولخزائنه وما يشاء من أمره . وجزأ الإنس والجن عشرة أجزاء ، فتسعة منهم الجن ، والإنس جزء واحد فلا يولد من الإنس ولد إلا ولد من الجن تسعة . وجزأ الإنس عشرة أجزاء ، تسعة منهم يأجوج ومأجوج ، وجزء سائر الناس والسماء ذات الحبك قال السماء السابعة والحرم بحيالة العرش ( 4 )
--> ( 1 ) . الدر 5 / 455 - 459 . ( 2 ) . الدر 5 / 455 - 459 . ( 3 ) . الدر 5 / 455 - 459 . ( 4 ) . الدر 5 / 459 - 460 .