ابن أبي حاتم الرازي

2381

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

قوله : * ( وكانَ تَحْتَه كَنْزٌ لَهُما ) * [ 12930 ] عن قتادة في قوله : * ( وكانَ تَحْتَه كَنْزٌ لَهُما ) * قال : كان الكنز لمن قبلنا وحرم علينا ، وحرمت الغنيمة على من كان قبلنا وأحلت لنا ، فلا تعجبن للرجل يقول : ما شأن الكنز أحل لمن كان قبلنا وحرم علينا ؟ فإن الله يحل من أمره ما يشاء ويحرم ما يشاء ، وهي السنن والفرائض . . . تحل لأمة وتحرم على أخرى ( 1 ) . قوله : * ( وكانَ أَبُوهُما صالِحاً ) * [ 12931 ] عن خيثمة قال : قال عيسى بن مريم عليه السلام : طوبى لذرية المؤمن ثم طوبى لهم كيف يحفظون من بعده . وتلا خيثمة * ( وكانَ أَبُوهُما صالِحاً ) * ( 2 ) . [ 12932 ] من طريق شيبة ، عن سليمان بن سليم بن سلمة قال : مكتوب في التوراة « إن الله ليحفظ القرن إلى القرن إلى سبعة قرون ، وإن الله يهلك القرن إلى القرن إلى سبعة قرون » ( 3 ) . قوله : * ( وما فَعَلْتُه عَنْ أَمْرِي ) * [ 12933 ] عن قتادة في قوله : * ( وما فَعَلْتُه عَنْ أَمْرِي ) * قال : كان عبدا مأمورا مضى لأمر الله ( 4 ) . [ 12934 ] حدثني أبو سعيد قال : سمعت أن آخر كلمة أوصى بها الخضر موسى حين فارقه : إياك أن تعير مسيئا بإساءته فتبتلى ( 5 ) . قوله : * ( يَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْه ذِكْراً ) * [ 12935 ] عن السدي قال : قالت اليهود للنبي صلى الله عليه وسلم : « يا محمد ، إنما تذكر إبراهيم وموسى وعيسى والنبيين أنك سمعت ذكرهم منا ، فأخبرنا عن نبي لم يذكره الله في التوراة إلا في مكان واحد . قال : ومن هو ؟ قالوا : ذو القرنين . قال : ما بلغني عنه شيء . فخرجوا فرحين وقد غلبوا في أنفسهم ، فلم يبلغوا باب البيت حتى نزل جبريل بهؤلاء الآيات * ( ويَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْه ذِكْراً ) * .

--> ( 1 ) . الدر 5 / 428 - 429 . ( 2 ) . الدر 5 / 428 - 429 . ( 3 ) . الدر 5 / 428 - 429 . ( 4 ) . الدر 5 / 428 - 429 . ( 5 ) . الدر 5 / 428 - 429 .