ابن أبي حاتم الرازي

2291

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

قوله تعالى : * ( واللَّه فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ ) * [ 12579 ] عن ابن عباس في قوله : * ( واللَّه فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ ) * الآية . يقول : لم يكونوا يشركون عبيدهم في أموالهم ونسائهم ، وكيف تشركون عبيدي معي في سلطاني ؟ ( 1 ) [ 12580 ] عن مجاهد في الآية قال : هذا مثل الآلهة الباطل مع الله ( 2 ) . [ 12581 ] عن قتادة في قوله : * ( واللَّه فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ ) * الآية قال هذا مثل ضربه الله ، فهل منكم من أحد يشارك مملوكه في زوجته وفي فراشه ؟ ! أفتعدلون بالله خلقه وعباده ؟ فإن لم ترض لنفسك بهذا ، فالله أحق أن تبرئه من ذلك ، ولا تعدل بالله أحدا من عباده وخلقه ( 3 ) . [ 12582 ] عن عطاء الخراساني في الآية . قال : هذا مثل ضربه الله في شأن الآلهة ، فقال : كيف تعدلون بي عبادي ، ولا تعدلون عبيدكم بأنفسكم ، وتردون ما فضلتم به عليهم فتكونون أنتم وهم في الرزق سواء . ؟ ( 4 ) [ 12583 ] عن الحسن البصري قال : كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري ، اقنع برزقك في الدنيا ، فإن الرحمن فضل بعض عباده على بعض في الرزق ، بلاء يبتلى به كلا ، فيبتلى به من بسط له ، كيف شكره فيه ، وشكره لله أداؤه الحق الذي افترض عليه مما رزقه وخوله ( 5 ) . قوله تعالى : * ( واللَّه جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً ) * [ 12584 ] عن قتادة في قوله : * ( واللَّه جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً ) * قال : خلق آدم ثم خلق زوجته منه ( 6 ) . قوله تعالى : * ( حَفَدَةً ) * [ 12585 ] عن ابن عباس قال : الحفدة الأصهار ( 7 ) . [ 12586 ] عن ابن عباس قال : الحفدة الولد وولده ( 8 ) . [ 12587 ] عن ابن عباس قال : الحفدة بنو البنين ( 9 ) .

--> ( 1 ) . الدر 5 / 143 - 146 . ( 2 ) . الدر 5 / 143 - 146 . ( 3 ) . الدر 5 / 143 - 146 . ( 4 ) . الدر 5 / 143 - 146 . ( 5 ) . الدر 5 / 143 - 146 . ( 6 ) . الدر 5 / 143 - 146 . ( 7 ) . الدر 5 / 146 - 149 . ( 8 ) . الدر 5 / 146 - 149 . ( 9 ) . الدر 5 / 146 - 149 .