ابن أبي حاتم الرازي

2285

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

كانوا بالليل والنهار * ( أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ ) * يعني أن يأخذ بعضا بالعذاب ويترك بعضا ، وذلك أنه كان يعذب القرية فيهلكها ويترك الأخرى ( 1 ) . [ 12525 ] عن ابن عباس في قوله : * ( أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ ) * قال : ينقص من أعمالهم ( 2 ) . [ 12526 ] عن ابن زيد في قوله : * ( أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ ) * قال : كان يقال : التخوف ، هو التنقص . . . تنقصهم من البلد والأطراف ( 3 ) . [ 12527 ] عن قتادة في قوله : * ( أولَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّه مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُه عَنِ الْيَمِينِ والشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّه ) * قال : ظل كل شيء فيه ، وظل كل شيء سجوده . فاليمين أول النهار والشمائل آخر النهار ( 4 ) . [ 12528 ] عن الضحاك في قوله : * ( أولَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّه مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُه ) * قال : إذا فاء الفيء توجه كل شيء ساجدا لله قبل القبلة من بيت أو شجر . قال : فكانوا يستحبون الصلاة عند ذلك ( 5 ) . [ 12529 ] عن الضحاك في الآية قال : إذا فاء الفيء ، لم يبق شيء من دابة ولا طائر إلا خر لله ساجدا ( 6 ) . [ 12530 ] عن أبي غالب الشيباني قال : أمواج البحر صلاته ( 7 ) . عن قتادة في قوله : * ( ولِلَّه يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ ) * قال : لم يدع شيئا من خلقه إلا عبده له طائعا أو كارها ( 8 ) . [ 12531 ] عن الحسن في الآية قال : يسجد من في السماوات طوعا ، ومن في الأرض طوعا وكرها ( 9 ) . [ 12532 ] عن مجاهد في قوله : * ( ولَه الدِّينُ واصِباً ) * قال * ( الدِّينُ ) * الإخلاص * ( واصِباً ) * دائما . ( 10 )

--> ( 1 ) . الدر 5 / 134 - 136 . ( 2 ) . الدر 5 / 134 - 136 . ( 3 ) . الدر 5 / 134 - 136 . ( 4 ) . الدر 5 / 134 - 136 . ( 5 ) . الدر 5 / 134 - 136 . ( 6 ) . الدر 5 / 134 - 136 . ( 7 ) . الدر 5 / 134 - 136 - ( 8 ) . الدر 5 / 134 - 136 - ( 9 ) . الدر 5 / 134 - 136 - ( 10 ) . الدر 5 / 137 - 139 .