أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

227

أنساب الأشراف

كم عمة لك يا خليد وخالة * خضر نواجذها من الكرّاث نبتت بمنبته فطاب لشمها * ونأت عن القيصوم والجثجاث [ 1 ] قال : فلم يجبني بشيء ، قال جرير : وبرق الصبح فنهض الحجاج ونهضت ، وأخبرني بعض جلساء الحجاج بعد ذلك أنه قال : قاتله الله من أعرابي ، أيّ جرو خراش هو . حدثني عبد الله بن صالح العجلي عن ابن كناسة قال : سئل الأخطل فقيل : أيكم أشعر ؟ قال : جرير أغزرنا وأنسبنا ، والفرزدق أفخرنا ، وأنا أوصف للخمر ، وأمدح للملوك . المدائني قال : بلغ الأخطل قول جرير : جاريت مضطلع الجراء سماية * روقا شبيبته وعمرك فان [ 2 ] قال : صدق إنه لشاب ، ولقد أديل نابغة بني جعدة مني حين عيرته الكبر فقلت : لقد جارى أبو ليلى بفخر * ومنتكث عن التقريب فان إذا لقي الخيار أكب فيه * يجر على الجحافل والجران [ 3 ] حدثني أبو عدنان عن أبي عبيدة قال : لما فارق جرير الراعي حين التقيا بالمربد ، قال : إنما يكفيني بزر بدانق حتى أخزيه وابنه ، إن أهلي ساقوا بي رواحلهم حتى وضعوني بقارعة الطريق ، والله ما كسبتهم دنيا ولا آخرة ، إلا سبّ من سبّهم من الناس فإن عبيدا هذا بعثه أهله على رواحلهم من

--> [ 1 ] ليسا في ديوانه المطبوع . وفي القاموس : الجثجاث : نبات . [ 2 ] ديوان جرير ص 472 . [ 3 ] ديوان الأخطل ص 345 مع فوارق .