ابن أبي حاتم الرازي

1309

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

أربعة أصناف : المتقين ، ثم الشاكرين ، ثم الخائفين ، ثم أصحاب اليمين . قال قلت : لم سموا الشاكرين ؟ قال : شكروا الله في الرخاء ، ووطنوا أنفسهم على الصبر عند البلاء ، فهم على إثر المتقين . قوله : * ( قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ ) * [ الوجه الأول ] [ 7396 ] حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري ، ثنا سفيان ، عن عمرو ، عن جابر قال : نزل على النبي صلى الله عليه وسلم : * ( قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ ) * قال : أعوذ بوجهك . [ 7397 ] حدثنا الحسن بن عرفة ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن أبي بكر بن عبد الله ابن أبي مريم ، عن راشد بن سعد ، عن سعد بن أبي وقاص : سئل النبي صلى الله عليه وسلم ، عن هذه الآية : * ( قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ ) * ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما انها كائنة ، لم يأت تأويلها بعد . [ 7398 ] حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث ، ثنا عبيد الله بن موسى ، أنا أبو جعفر ، عن الربيع ، عن أبي العالية ، عن أبي بن كعب : * ( قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ ) * إلى قوله : * ( ويُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ) * قال : فهن أربع خلال ، جاء منهم اثنتان بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة : ألبسوا شيعا ، وأذيق بعضهم بأس بعض . وبقيت اثنتان هما لا بد واقعتان : الرجم ، والخسف . [ 7399 ] حدثنا المنذر بن شاذان ، ثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا أبو الأشهب ، عن الحسن في قوله : * ( قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً ) * قال : حبست عقوبتها حتى عمل ذنبها ، فما عمل ذنبها أرسلت عقوبتها . [ 7400 ] قريء على يونس بن عبد الأعلى ، أنا ابن وهب قال : سمعت خلاد بن سليمان يقول : سمعت عامر بن عبد الرحمن يقول : إن ابن عباس كان يقول في هذه الآية : * ( قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ ) * : فائمة السوء .